بنك الإعتماد اللبناني يطلق مجموعة واسعة من البطاقات الإئتمانية والخدمات الالكترونية الحديثة لمواكبة نمو التجارة الإلكترونية وعمليات الدفع دون لمس

مقابلة مع رندا بدير (نائب المدير العام ورئيسة قسم المدفوعات الإلكترونية)
04 آب 2021
مصارف
مشاركة

1- بمن تأثرت في بداياتك؟ من أبرز ملهميك في عالم المال والاقتصاد؟
دخلت عالم المال والاقتصاد عن طريق الصدفة، لقد تزوجت في سن مبكر حيث كان معظم وقتي امضيه بالاهتمام بعائلتي كزوجة وأمّ لأربع بنات، ومع ذلك كان لدي شغف بالثقافة ورغبة في متابعة تحصيلي العلمي، فطلبت ذلك من زوجي الذي أبدى كلّ تفهم لا بل شجعني ودعمني في هذا الأمر . دخلت الجامعة الأميركية في بيروت ونلت شهادة إدارة الأعمال ثم ماجستير في علم الاجتماع وأيضا ماجستير في إدارة البنوك، خلال ثلاثة عشر عاماً من الدراسة حيث كانت المفارقة الجميلة أنّه عند تخرّجي من الجامعة دخلت ابنتي اليها لمتابعة دراستها الجامعية.
لم تكن فكرة العمل واردة لدي على الإطلاق كما وجميع الشهادات التي نلتها كانت حباً بالعلم وليس لأمر آخر.بعد تخرجي طلب مني مدير في مصرف لبنان المساعدة على العمل على ملف قانون بطاقات الائتمان حيث لم تكن متوفرة بعد تلك الخدمة المصرفية في لبنان، فعملت معه في تلك الفترة في الدراسة والأبحاث عن البطاقات الائتمانية في أوروبا وأميركا وكل ما هو متعلق بها.
بعدها انضممت إلى العمل مع مصرف لبناني، كان قد نال وقتها رخصة إصدار بطاقات الماستركارد في لبنان، وقمت حينها ببناء دائرة بطاقات الإئتمان وتطويرها والترويج لها من خلال تأسيس شبكة عملاء في الأسواق وتوزيع الأجهزة الرقمية وإعطاء الخبرة والمعرفة اللازمة للتجّار للعمل مع هذه التقنية الجديدة والتشجيع على استعمالها.
وكانت الانطلاقة عام 1996، مع العلم أنّ إصدار جميع بطاقات الائتمان كانت تتم من خلال الشبكة التي أسستها، لذلك عملي في مجال صناعة البطاقات الائتمانية والدفع الرقمي/الالكتروني كان بداية هذه الصناعة التي عملت على تطويرها تلك الفترة في لبنان وقمت بإدخال هذه البطاقات المصرفية إلى سوريا عام ٢٠٠١ ولكن لسوء الحظ اندلعت الحرب.
أما بالنسبة لسؤالي عن الشخص الملهم الذي أثر في حياتي، ليس لدي شخص واحد ملهم فقط ، فإنني أنظر من حولي لأرى الأشخاص الناجحون في مجالات أعمالهم ، فأعجب بجانب معيّن في كل واحد منهم.

 

2- اليوم وبعد أن أصبحت ملهمة وأحد أبرز مرجعيات العمل المصرفي في بلدنا أي استراتيجيات تصدي تكنولوجي ومصرفي تعدينها في ظل استفحال الأزمة الاقتصادية وانتشار جائحة كورونا؟
أولاً: نظراً للوضع الاقتصادي الحالي الذي يمر به لبنان والذي فرض تخفيضاً على سقوفات الإنفاق الدولي لجميع البطاقات في الخارج ؛ وتماشياً مع استراتيجية البنك للعمل بشكل استباقي في السوق لتلبية احتياجات العملاء، أطلق Credit Libanais حلّين مختلفين لحاملي البطاقات للإنفاق في الخارج دون قيود:

١ - خدمة International Wallet لحاملي البطاقات الحاليين:
وهي خدمة مبتكرة، فريدة من نوعها ومجانيةّ، تسمح للعملاء بإضافة “محفظة دولية” على بطاقة الائتمان الحالية بالدولار الأمريكي، وتحميلها بأموال جديدةFunds  Fresh  واستخدامها في الخارج عبر نقاط البيع، الإنترنت وأجهزة الصراف الآلي من دون قيود. كما مكن للزبائن استخدام البطاقة نفسها محلياً وفقاً لسقف الإنفاق المحدد لبطاقاتهم. من خلال بطاقة واحدة فقط ، يمكن الإنفاق محلياً حتى السقف المتاح لحاملي البطاقة ودولياً حتى رصيدهم المتوفرّ المسبق التعبئة وتتبعّ إنفاقهم عبر رسالتي SMS منفصلتين) للعمليات المحلية وللعمليات الدولية  (وكشف حساب إلكترونيE-statement  للعمليات المحلية يتم تسديده من الحساب الجاري المحليّ بالدولار الأمريكي، وكشف حساب إلكتروني للعمليات الدولية يتضمّن تفاصيل الإنفاق على المحفظة الدولية. 

٢ - مجموعة كاملة من بطاقات  Fresh    Money لحاملي البطاقات الجدد:
أطلق الإعتماد اللبناني مجموعة كاملة من بطاقاتFresh Money   لكل من المستهلكين والشركات تلبي احتياجات السوق الجديدة وتوفر إمكانية الإنفاق في الخارج دون قيود.
بالنسبة للمستهلكين، أطلقنا بطاقتي خصم Black Spark و Purple ، بالإضافة إلى 4 بطاقات مسبقة التعبئة  بالعملات الأجنبية التالية . USD/EUR/GBP/AED :
أما بالنسبة للشركات اطلقنا Mastercard Euro Business و Payroll Plus
التي تسمح للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم  بدفع رواتب موظفيها ومكافآتهم بالدولار الأمريكي .Fresh 

٣ - مجموعة بطاقات بالليرة اللبنانية:
نظراً للوضع الإقتصادي الذي فرض التداول بالليرة اللبنانية فقط داخل لبنان، وبسبب القيود على السحب النقدي ، قام المصرف بإطلاق مجموعة بطاقات بالليرة اللبنانية تستهدف العملاء من جميع المستويات.
كذلك أطلقنا بطاقتين بالليرة اللبنانية Visa Platinum Army/ISF للزبائن الراغبين في التبرع للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.

 

ثانياً: أثرت جائحة Covid-19 على نظام المدفوعات بأكمله من ناحية التجارالذين نقلوا أعمالهم عبر الإنترنت والمستهلكين الذين بدأوا في تسوق البقالة والملابس وما إلى ذلك عن بعد ما أدى إلى:

 ١ -التوجه نحو التجارة الإلكترونية:
قفزت التجارة الإلكترونية العالمية 23٪ في عام 2020  بسبب جائحة 19 Covid التي فرضت الحجر المنزلي، متجاوزة 4 تريليونات دولار لهذا العام ، وفقاً لـ 451Research  ، وهي جزء من S&P  Global Market Intelligence بينما ارتفعت المدفوعات من دون لمس بنسبة 69٪ منذ كانون الثاني2020 وفقاً إلى Fintech Times
ولذلك قام المصرف بتطوير: 
- MPGS: بوابة دفع التجارة الإلكترونية الأكثر تقدمًا وأماناً لتقدم للتجار والعملاء تجربة دفع سلسة وفريدة من نوعها.
-SIMPLIFY: خدمة جديدة تسمح للمواهب المحلية، المصممين المحليين والتجار ببناء متجر إلكتروني خاص بهم E-store للتجارة online  
-LINK2PAY: طريقة دفع جديدة تتيح للتجار إرسال رابط لعملائهم عبر البريد الإلكتروني،   SMS أو WhatsApp للدفع بسرعة وأمان ، حيث يقوم حاملو البطاقات بإدخال تفاصيل بطاقتهم بشكل آمن عبر صفحة الدفع بدلاً من كشف تفاصيل بطاقتهم عبر الهاتف أو عبر البريد الإلكتروني. 

٢ -إزدياد عمليات الدفع دون لمس:
ارتفعت عمليات الدفع من دون لمس بنسبة 69٪ منذ كانون الثاني 2020 وفقًا إلى Fintech Times، في غضون أشهر قليلة فقط ارتفع عدد عمليات التجارة الإلكترونية بشكل كبير وإزداد بنسبة ٧٠٪ في الشرق الأوسط وأصبحت تقنية الدفع من دون لمس هي الكلمة الأساس. وفي هذا الإطار، قمنا بتجديد كل بطاقات الإعتماد اللبناني لتتضم تقنية Contactless
وقمنا بإطلاق العديد من حملات التوعوية التثقيفية TAP&GO awareness campaigns 
Lebanese Civil Defense / لتشجيع وتحفيز حاملي البطاقات على اختيار ميزة الدفع من دون لمس TAP & GO على جميع بطاقات الخصم والائتمان والتي تتيح لهم الدفع عن بعد عن طريق تلويح بطاقتهم لدى نقطة البيع.

 

3- كيف ترى رندا بدير الغد المصرفي الالكتروني اللبناني والعربي؟ وأي عبر استقتها من تجارب الغد الأميركي والأوروبي؟
تقنيات الدفع الإلكتروني في تطور مستمر. ومن المتوقع أنه بحلول عام 2024 سيصل عدد مستخدمي الهواتف المحمولة إلى 4 مليارات، وهو نمو كبير إلى حد ما مقارنة بـ 2.3 مليار مستخدم اليوم. بالإضافة إلى ذلك ، من المتوقع أن يصل عدد عمليات الدفع عبر الهاتف المحمول إلى 9 تريليون دولار سنوياً بحلول عام 2024. 
وفي هذا الإطار، نحن بطور إصدار تطبيق يسمح لحاملي البطاقات بتتبع انفاقهم على بطاقاتهم ،بالإضافة إلى خيارات الدفع العديدة ، والعديد من الميزات: المحفظة الرقمية، أدوات تحليلية للإنفاق
 Saving Goals ، Spending Dashboard، وأدوات إدارة الأموال، P2P وبرامج الولاء، وعروض التجار، والمزيد. 
أما في ما يخص مصرف الإعتماد اللبناني فاننا نضع مصلحة عملائنا في محور أعمالنا، وهذا يعني توقعّ احتياجاتهم من خلال توفير تجربة  قيمّة  وراحة أكبر والاستمرار في تزويدهم بالحلول الأكثر تقدمًا وابتكارًا التي تلبي احتياجاتهم وتوقعاتهم وبالتالي مواكبة أجدد تقنيات الدفع الإلكتروني  .

 

4- نواجه في الوقت الراهن تراجعات اقتصادية أشد حدة من تلك التي شهدناها اثناء الأزمة المالية العالمية، فلقد زادت الجائحة الضغوط على النظام المصرفي بشكل ملحوظ، كيف للسيدة بدير وهي الضليعة بالشأن المصرفي أن تقيم لنا ما وصلت اليه الحال المصرفية دوليا، عربيا، وبشكل خاص لبنانيا؟
إننا نمر بفترة صعبة وقاسية جداً على الجميع دون استثناء، كما أن هناك أخطاء متراكمة منذ عشرون عاما وغياب المحاسبة على مدى خمسة عشر عاما المنصرمة حتى الآن أدت إلى هذا الانهيار الكبير.


5- مع تغير المفاهيم السائدة حول دور المرأة وفاعليته، وأنت من الرائدات في تغيير هذه المفاهيم النمطية لما كانت لك من مساهمات بهذا الخصوص، كيف حولتي كل ما هو سلبي الى ايجابي؟ واستطعتي اعلاء شأن المصرفيات وسيدات الأعمال العربيات؟
عندما تصبح المرأة في وضع أفضل، يغدو العالم مكان أفضل للجميع”.
بالنسبة لي، إنّ النساء الرائدات يحتجن إلى الثقة والشجاعة والدعم المعنوي، فالنساء يواجهن العديد من العقبات اليومية وأشكال متعدّدة من التمييز في العمل. لذلك أنا أساهم دائما بتوظيف النساء في القطاع المصرفي للاستفادة من قدراتهنّ، وتوزيع المهام بشكل عادل بين نساء أو رجال، كذلك الأمر بالنسبة للأجور فأنا أصمّم على إنصاف الجميع ماديا ومعنويا ومهنيا بغض النظر عن جنسهم.
وفي موازاة ذلك وبناء على تجربتي الخاصة في القطاع المصرفي، أنا أدعم الشابات في قسم المصرف من خلال منحهم الجرأة للتعبير عن أفكارهنّ والتصرف بناء على هذه الأفكار ليكنّ قادرات على تجواز كل العوائق التقليدية، وبذلك تكون أمام مجتمعات أكثر مرونة قادرة على فتح آفاقا جديدة وتطورات في كل المجالات. وبالتالي تكون بصمة “رندا بدير” في هذا الجيل الجديد.

 

6- تشكل مسيرتك المهنية رحلة مشرفة لناحية التمكن المهني والاقتصادي لكل امرأة لبنانية وعربية فأنت البرهان عن قدرة استثنائية على النجاح في مجالك والتساوي بالرجل لجهة صلاحية صنع القرار الاقتصادي، الى أي مدى تحاربين للدفاع عن أشكال التمييز اللاحقة بالمرأة في القطاع الاقتصادي؟
“تسلحي بالإرادة والإصرار والطموح واعرفي قوتك.”هذه هي طريقتي بتشجيع كلّ امرأة عاملة في القطاع المصرفي وأي قطاع آخر.
على كل امرأة أن تؤمن بطاقاتها وطبيعتها الفيزيولوجية التي تساعدها على القيام بمهام عدّة في الوقت نفسه وبالتالي فهي قادرة على تنفيذ كل ما تريده.
ومن ناحيتي، أنا أسعى لتحصينها بالعلم والمعرفة كي لا تقف عند حدّ معيّن بحيث تكون مقتنعة بأنّ الخبرات والجهد هي التي تثبت مركزها في المجتمع وليس بكونها زوجة فلان أو ابنة فلان وبذلك تستطيع أن تتألق في مختلف مجالات العمل.
كذلك أقوم بالتقسيم العادل في مجال العمل عموما وتمكين المرأة وإعطائها الكفاءة اللازمة للوصول إلى ما تطمح إليه والمنافسة من خلال خبرتها وكفاءتها.

 

7- ما التحديات التي تواجهها المرأة العاملة في المصرف منذ انتسابها اليه والعقبات المهنية التي تضطر لتذليلها؟
إن للمرأة إمكانات تفوق التوقعات، لكن لا تزال تواجه النساء العديد من التحديات في كافة القطاعات خاصة القطاع المصرفي بسبب النظرة التقليدية الاجتماعية السلبية لفكرة انخراط النساء في الأنشطة الاقتصادية والاعتقاد أنّ قدرات المرأة أقل من قدرات الرجل.
ومن أبرز هذه التحديات والعوائق :
 - الحد من تطور المرأة في المراكز العالية Glass Ceiling 
 - التوفيق بًين اًلعمل وًالحياة اًلأسرية
 - عدم المساواة في الأجور Unequal Pay مًعظم النساء تجني أقل من الرجال في حين تقوم بالمهمة عينها.
 - التدرّج الوظيفي غير العادل Unfair Career Progression
 - التوظيف غير العادل Unfair Career Practices
 - قلّة النماذج النسائية التي تعتبر كمثل أعلى والتحدي الأكبر الذي يواجه المرأة هو الوعي والتوجّه وثقافة المصرف أو المؤسسة.

 

8- بعد ان حققت رندا بدير الانجازات والنجاحات، كيف تدعم النساء في تحقيق حلمهن بالتمكن المهني والاقتصادي؟ وأي أبعاد اجتماعية واقتصادية للمساواة بين الجنسين في المجال المصرفي؟
تُعتبر المرأة عاملاً إقتصادياً هاماً ومحركاً للنمو الاقتصادي؛ فإنّ تمكينها واعتبارها عاملاً أساسياً هو المفتاح الأهم لتفعيل الاقتصاد وتطويره.
التّمكين هو الأخذ بيد المرأة لتتمكّن من الحصول على فرصها في الحياة، والعمل على ترقيتها للوصول إلى العدالة والإنصاف بينها وبين الرجل، ومن هذه الإحتياجات:
 -  التقسيم العادل في مجال العمل.
 -  دفع المرأة وإعطائها الكفاءة اللازمة للوصول إلى ما تطمح إليه.
 - إحداث تغيير في القناعات الرّاسخة لدى النّاس ونظرتهم النّمطيّة والتقليديّة للمرأة ونشر الوعي لدى المجتمع في حق المرأة في المشاركة في كافّة مجالات العمل.
 -  توفير جلسات التدريب المطلوبة للمرأة العاملة.
 -  تأمين الإرشاد اللازم لتطوير قدرات المرأة.
 -  تأمين المساواة بين الرجل والمرأة في المصرف ما يساهم في بلورة فكر متنوّع، ممّا يؤدّي إلى قرارات أفضل.
 - إعطاء المرأة حقوق متساوية بالرّجل ومساعدتها لتأدية دورها بإنصاف.
 - توزيع المهام والمسؤوليات بطريقة عادلة.
وبالتّالي فإن تمكين المرأة مهنياً والسماح لها بالمشاركة في الحياة الإقتصاديّة، أمران مهمّان لبناء اقتصاد قويّ وفعّال.

 

9- عبر برسم سيدات الأعمال والمصرفيات المبتدئات....
أتخيّل المرأة تصعد درج طويل ومرتفع محمّلة بأثقال، أعباء ومسؤوليات على أكتافها تبطئ طريقها ولكن رغم ذلك تستمر بالصعود بخطى ثابتة بينما الرجل يصعد بوتيرة أسرع لأنه لا يحمل شيء على أكتافه سوى الهدف الذي يسعى اليه.

 

10- أي تكريم يليق برندا بدير؟
إنني كرّمت نفسي بنفسي، حيث أطلقت جائزة رندا بدير السنوية منذ ثلاثة أعوام وهي مخصّصة للرجال الذين أسهموا بنجاح السيدات كما وهناك لجنة تحكيمية متخصّصة للدراسة والتقييم لهذا الغرض . ولكنني أرى تكريمي الحقيقي إضافة إلى مسيرتي المهنية الناجحة، هي من خلال رؤيتي لعائلتي وبناتي يكملن تحصيلهم العلمي ورائدات في حياتهم والمجتمع.

 

11- هل من السهل الجمع بين الثقافة والخبرة ناهيك عن جمال الخلق؟
المرأة القادرة أن تجمع بين مسؤولياتها المهنية والعائلية والمجتمعية إضافة إلى الاهتمام بمظهرها في سن مبكرة، تكون امرأة مؤهلة ولديها الثقافة والخبرة الكافية لتعكس جمال خُلقها الذي وهبها إياه الخالق.

أخبار من نفس الفئة