المصرف المتحد للإستثمار- العراق يسجل نسب ربحية جيدة خلال العام المنصرم

مقابلة مع خالد الشواقفة، المدير المفوض للمصرف المتحد للإستثمار
03 تموز 2021
Iraq
مشاركة

تأسس المصرف المتحد للاستثمار عام 1994، بهدف المساهمة في التنمية الاقتصادية وتنشيط فعاليتها في البلاد، وهو يعتبر من المصارف العراقية الخاصة الرائدة في مجال العمل المالي والمصرفي، ويتمتع بملاءة مالية جيدة وبقدرات مهنية بشرية عالية، كما يواكب التقنيات الحديثة والأنظمة المصرفية المتطورة وأهمها تعزيز وتحديث أنظمة المعلومات الخاصة، الى جانب إدخال برامج جديدة للارتقاء بالدفع النقدي، وقد سجّل المصرف العام المنصرم 2020 نسب ربحية جيدة. مجلتنا التقت المدير المفوض للمصرف خالد الشواقفة الذي أسف لعدم تحقيق عمليات الدمج والاستحواذ في المصارف في العراق الى اليوم، متوقعاً مرحلة إيجابية مقبلة يترقبها المستثمرون، سيكون لها انعكاساتها الإيجابية على القطاع المصرفي العراقي.

 

1- كيف تقيمون وضع القطاع المصرفي في العراق في ظل جائحة "كوفيد-19"؟

تمكّن القطاع المصرفي العراقي من تخطي تداعيات الجائحة، ونجح عدد كبير من المصارف من المحافظة على معدلات ربحية جيدة. بدورنا سجلنا في المصرف المتحد للإستثمار نسب ربحية جيدة خلال العام المنصرم.

 

2- ثمة توجه للقطاع المصرفي نحو التحول الرقمي، برأيكم هل دفعت الجائحة للإسراع في تطبيق عملية التحوّل؟

بالتأكيد، أدّت الجائحة الى تسريع عملية التحول الرقمي في القطاع المصرفي، وبالنسبة الينا قمنا بتعزيز وتحديث أنظمة المعلومات الخاصة بنا الى جانب إدخال برامج جديدة للارتقاء بالدفع النقدي.

 

3- هل قمتم بزيادة عدد الفروع خلال العام الماضي؟

نعم قمنا بافتتاح 3 فروع جديدة ضمن العاصمة بغداد.

 

4- ما هي الخدمات والبرامج التي قدمتموها في مجال الخدمات المصرفية الالكترونية، انطلاقاً من التوجه الكبير من جانب العملاء نحو هذا النوع من الخدمات؟

يقدم المصرف المتحد للإستثمار جميع أنواع الخدمات المصرفية الالكترونية والتطبيقات الخاصة بالهواتف الذكية.

 

5- الملاحظ وجود العديد من عمليات الدمج والاستحواذ في القطاع المصرفي في عالمنا العربي، في رأيكم هل يجب تطبيق مثل هذه العمليات في السوق العراقية؟

قرار الدمج والاستحواذ يعود للبنك المركزي العراقي، الذي قدم في السابق العديد من الحوافز للبنوك المندمجة من منطلق تحفيزه لعمليات الدمج والاستحواذ، ولكنها للأسف لم تتحقق في العراق لأن العدد الأكبر من المصارف في السوق تمتلكها عائلات.

 

6- انطلاقاً من التحديات الكبيرة التي واجهت العالم خلال العام 2020، كيف تنظرون الى العالم الجديد، وهل أنتم متفائلون، وما هي استراتيجيتكم الموضوعة؟

من المتوقع أن تكون سنة 2021 صعبة ولكن ليست سيئة، الا أن للمستثمرين والمصرفيين نظرة إيجلبية للمرحلة المقبلة انطلاقاً من ارتفاع أسعار النفط وتراجع حدّة التوتّر والحروب في المنطقة، وهذا من شأنه أن ينعكس إيجاباً على القطاعات المصرفية ومنها القطاع المصرفي العراقي. ومن أبرز التحديات التي انعكست سلباً على القطاع المصرفي العراقي، تراجع أسعار النفط والحرب ضدّ الإرهاب. وحالياً مع تحسّن الأوضاع الأمنية في البلاد وعودة أسعار النفط الى الإرتفاع سيكون لهذه العوامل انعكاسات إيجابية على القطاع المصرفي العراقي، إنطلاقاً من زيادة حجم الإيرادات الذي ينتج عنه إنفاق حكومي أكبر وزيادة في حجم المشاريع.

أخبار من نفس الفئة