فندق السلام يحافظ على مكانته الرائدة في القطاع السياحي في السودان

مقابلة مع عدنان ديوب (المدير العام)
20 شباط 2021
Sudan
مشاركة

1- بداية، هل لنا بفكرة عن انسحاب شركة روتانا أخيراً من إدارة الفندق، ومن هي الجهة الجديدة التي تتولى هذه المهمّة؟

من المهم التوضيح ان شركات إدارة الفنادق تتعامل وفق عقود قابلة للتجديد، وعندما انتهي عقد الإدارة مع مجموعة روتانا، ارتأت الشركة المالكة للفندق التعامل مع شركة ادارة اخرى معروفة باسم "السلام" ومقرها الإمارات.

 

2- هل هناك تغيرات تخططون لإضافتها مع تغيير الاسم والعلامة التجارية؟

فندق السلام غني عن التعريف، ومن أولوياتنا الحفاظ على وجوده في الصدارة في مستوى الخدمات التي يقدمها. اما التغيير فلا ينتهي وسوف نستمرّ في تحديث الخدمات والتقنية المساعدة وتشجيع فريق الإدارة على استحداث وابتكار اساليب جديدة تنعكس ايجابياً على الأداء ورضا الضيوف.

 

3- ما هي الإجراءات الوقائية التي تتخذونها لحماية النزلاء من إمكانية تعرضهم لفيروس كورونا المستجد؟

نتبع توجيهات وزارة الصحة، ونلتزم بالمعايير الدولية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية. كما نقيس درجة حرارة الداخلين للفندق من نزلاء وزوار المطعم والموظفين وغيرهم، ونحرص على أن يعقموا أيديهم عند الدخول، ونحثهم على الالتزام الكامل بارتداء الكمامات والتباعد، وأيضاً نوفر المعقمات في مداخل المطاعم والاستقبال وقسم الحفلات، ولا ننسى أيضاً تعقيم مقابض الأبواب والأسطح المعرضة للملامسة باستمرار، وأيضاً نقوم بتعقيم الغرف قبل دخول الضيف وبعد مغادرته مباشرة. وفي حال ظهور اصابات نطبق كافة الضوابط الصادرة عن وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية.

 

4- كيف كانت نسبة الإشغال لديكم في 2019 و2020؟

واجهنا في 2019 و2020 تحديات كثيرة أثرت سلباً على نسبة الإشغال الذي تراجع كثيراً. فعام 2019 شهدت البلاد ثورة كبيرة وعمت المظاهرات في جميع أنحاء السودان، وبالتالي أحجم الكثير من الضيوف عن القدوم من الخارج كما تراجعت نسبة المؤتمرات التي كنا نعتمد عليها كثيراً في السنوات السابقة. ثم اتى العام 2020 بوباء كورونا الذي شل حركة العالم وادّى الى إغلاق البلاد والمطارات، وتلقائياً تراجعت نسبة الإشغال. باختصار يمكن القول بأن 2019 و2020 كانا عامين طارئين بكل معنى الكلمة. ومازالت التوقعات مبهمة بالنسبة للعام 2021.

 

5- هل يأتي أغلب زبائنكم من خلال مواقع حجز الفنادق مثل Booking.com وسواها أم عبر التسويق والحجز المباشر؟

تأتي أغلب الحجوزات بشكل مباشر لأننا نعتمد بالأغلب على التعاقد السنوي مع القطاع الحكومي والشركات والمنظمات والمؤسسات الأخرى. ويبقى الخيار متاحاً أيضاً لوسائل الحجوزات الأخرى لبقية الضيوف بآلية متساوية.

 

6- يفتقر السودان الى الكليات المتخصصة في قطاع السياحة والفنادق، ما هي الخطوات التي تقومون بها لتدريب الكوادر البشرية لديكم؟

على العكس، هناك عدّة كليات ومعاهد متخصصة في مجال السياحة في السودان، ولدينا اتفاقيات تدريب مع بعضها لموظفينا منذ سنوات، كما استوعبنا عدداً من خريجي هذه المعاهد لدينا. لكن غياب فرض العمل لأغلب هؤلاء الخريجين يدفعهم للعمل في مجالات أخرى. وقناعتنا ان سوق العمالة ممكن ان يوفي بالطلب على الخريجين في المدى القصير.

 

7- كيف تقيمون قطاع السياحة في السودان، وهل هناك توسع في عدد الفنادق والمطاعم الجديدة؟

يفتقر قطاع السياحة في السودان الى الاستثمار في البنى التحتية وتأهيل بعض المعالم وترميمها وايجاد الخدمات المتكاملة للسائح التي تتيح له اقامة اطول وأيسر والاستمتاع بالأماكن السياحية المختلفة. كما يفتقر القطاع أيضاً الى الإعلام المتخصص في السياحة لإبراز الأماكن السياحية التاريخية والطبيعية المتعددة والمميزة للعالم.

 الراحة والرقي في أعلى المستويات

أخبار من نفس الفئة