أورينت للتأمين التكافلي، الشركة الوحيدة في مصر وأفريقيا الحاصلة على تصنيف A+

مقابلة مع محمد عبد الرسول (العضو المنتدب)
19 شباط 2021
Egypt
مشاركة

1- حصلتم من AM Best على تصنيف A+، وهو التصنيف الأعلى والوحيد في مصر وأفريقيا، كيف تقيمون هذه التجربة؟

بالفعل حصلنا في 2019 على تصنيف A+ Long-term Issuer Credit Rating، وقد ساعدنا في التحضير للملف المركز الرئيسي للشركة الأم في دبي الحاصلة على تصنيف A من Standard and Poor وA+  من AM Best منذ فترة طويلة جداً. وكان من أبرز الأسباب التي ساهمت في حصولنا على هذا التصنيف القوة المالية للشركة وقدرتنا على الوفاء بالتزاماتنا، وقوتنا في إدارة المخاطر، ومتانة أدوات الإستثمار التي نتعامل بها، إضافة الى التوسع الجغرافي والنتائج التشغيلية للشركة.

 

2- كيف أثرت جائحة كورونا عليكم؟

على مستوى عالمي توقعت شركات إعادة التأمين خسائر هائلة على القطاع تصل الى حوالي 200 مليار دولار بسبب الجائحة، لكن أعتقد أن هذا الرقم مبالغ فيه حيث لم تتعدى الخسائر أكثر من 50 مليار دولار حتى الآن. علماً أن شركات إعادة التأمين كانت تعاني أصلاً من مشاكل مالية منذ سنتين، بسبب الانهيارات الكبيرة في أسعار النفط وتراجع أسعار الفوائد، وأتت الجائحة لتزيد الطين بلّة. والمعضلة اليوم أن شركات الإعادة لا يمكنها رفع أسعارها لتعويض الأكلاف، لأن أغلب زبائنها تراجعت أشغالهم بسبب كورونا ولا يمكنهم الصرف على التأمين. وفي مصر لم تكن إجراءات الإقفال مشددة، وبقي الناس يعيشون حياتها بشكل طبيعي، واستمرت مشاريع الدولة في البنى التحتية وإطلاق محطة الطاقة النووية، لذلك لم يكن التأثير كبيراً علينا. وشهدنا هبوطاً في أقساط السيارات والمقاولات والسفر والتأمين البحري بين شهري آذار وتموز، لكن في المقابل حصل طفرة في التأمين الصحي، لأن الناس تخوفوا أكثر على صحتهم. لكن بسبب توقف بعض الأشغال واجهنا مشكلة في التحصيل، وطلبت منا هيئة الرقابة تقسيط المتأخرات، واستجبنا للموضوع. كما أن الهيئة قامت بإجراء اختبار تحمل Stress Test لشركات التأمين لترى قدرتها على المواجهة في الأزمات، وأثبتت الأرقام أن السوق قوي ومتين.

 

3- ما هي أبرز النتائج التي حققتموها؟

رغم الأزمة حققنا حتى شهر 9 نمواً 18%، والسبب يعود برأي الى النهضة الاقتصادية التي يشهدها السوق المصري ككل، حيث أن مصر هي البلد الوحيد في الشرق الأوسط الذي يحقق نمواً، كان من المتوقع أن يصل الى 6% لولا تأثيرات جائحة كورونا.

 

4- كيف تقيمون الوعي التأميني في مصر؟

يؤمن المجتمع المصري بالأغلب بالقضاء والقدر، ولذلك لا يقبلون كثيراً على شراء التأمين. على سبيل المثال إذا أخذنا التأمين على السيارات نجد أن 50% من المحفظة هي نتيجة التأمينات الإلزامية التي تفرضها المصارف مع قروض السيارات، والـ 50% الأخرى فقط اكتتبها أشخاص يؤمنون بأهمية التأمين. كما أن ضعف القدرة الشرائية خصوصاً بعد تعويم العملة، جعل الناس غير قادرين على شراء التأمينات التي باتت تعتبر عبئاً أكثر منها حماية. لكننا متفائلون بالمرحلة المقبلة حيث ستساعدنا الوسائل التكنولوجية على استقطاب شرائح أكبر من المجتمع.

 

5- هل تؤيدون فرض إلزامية التأمين؟

هناك خطة لفرض إلزامية التأمين على العديد من القطاعات، وهذه الخطوة سوف تكون في مصلحة الدولة والمجتمع الذي من المفترض أن يتعرف بهذه الطريقة على قيمة وأهمية التأمين. وأيضاً هناك اليوم توجه للتأمين على منشآت الدولة من جسور وأنفاق ومدن جديدة ومحطات كهرباء ومحطات نووية، ففي النهاية هذه أموال الدولة والشعب، ويجب أن يتم الحفاظ عليها خصوصاً أن قيمتها بالمليارات.

 

6- كيف ترون مستقبل التأمين التكافلي في مصر؟

ينمو التأمين التكافلي في مصر وكافة دول العالم بوتيرة متسارعة أكثر من التأمين التجاري. ورغم أن التأمين التكافلي أثبت نجاحه في مصر، الا أنه لم يحقق النتائج التي كنا نطمح اليها، حيث كنا نتوقع استقطاب شريحة أكبر من العملاء، لكننا اكتشفنا أن المشكلة ليست بالأساس دينية بل ثقافية، حيث أن ثقافة التأمين إجمالاً غير موجودة لدى المجتمع المصري.

 

7- خطتكم في التوسع والإنتشار؟

كنا قد بدأنا خططنا للتوسع ضمن المناطق والمدن الجديدة، إضافة الى الأطراف مثل الصعيد وسواه، لكننا أعدنا ترتيب أولوياتنا بعد جائحة كورونا، وركزنا أكثر على الإنتشار من خلال التكنولوجيا.

أخبار من نفس الفئة