المصرف التجاري الوطني يطلق 4 فروع إسلامية جديدة في الربع الأول من 2021

مقابلة مع الصديق محمد خنفر (المدير العام)
17 شباط 2021
Libya
مشاركة

 

1- يقول رئيس مجلس إدارة الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب الدكتور جوزيف طربيه أن العقوبات الاقتصادية باتت تستخدم اليوم كسيف مسلط وسلاح مدمّر بديلاً من اللجوء الى حروب طاحنة تكبّدها خسائر بشرية وأضراراً كبيرة، ويساعدها في ذلك إمساكها بالمفاصل الأساسية للإقتصاد العالمي، ما رأيكم؟

للعقوبات الأميركية وجهان: إيجابي وسلبي. فمن ناحية تساهم عمليات الرقابة ورصد الأموال بحماية دول العالم وتعزيز استقرارها وتحييدها عن عمليات تمويل الإرهاب التي بدأت تنتشر بكثرة في الفترة الأخيرة، إضافة الى رصد أموال تجارة المخدرات والممنوعات. ومن ناحية أخرى، لا شك أن أميركا كدولة رائدة باتت تتحكم بشكل كبير بسياسات وقرارات الدول وتراقب كافة العمليات المالية والإقتصادية، وتطبق عقوباتها على من تشاء وتفرض قوانينها الخاصة على المؤسسات المالية والمصرفية العالمية. فعلى سبيل المثال تحرص السلطات الأميركية من خلال قانون الضرائب FATCA على تحصيل الضرائب من المواطنين الأميركيين أينما وجدوا في كافة أصقاع العالم، متجاهلين قانونين السرية المصرفية التي تتبعها بعض الدول. وحتى منظمة الرقابة على الأصول الأجنبيةOFAC ، أصبحت اليوم تسن قوانيناً وتلزم العالم كله بأن يطبقها ويمتثل لها. ومن هنا فإن جانب التسلط والهيمنة واضح وموجود.

 

2- ما هي أبرز النتائج التي حققها المصرف التجاري الوطني للعام 2020؟

عام 2019 حققنا معدلات نمو مرتفعة جداً، حيث وصل صافي أرباح البنك الى حوالي الربع مليار دينار. أما 2020 فكانت سنة إستثانئية بسبب تفشي فيروس كورونا الذي شلّ الحركة الاقتصادية والمصرفية على مستوى العالم. ونتيجة لهذا التراجع في حجم الإعمال عموماً تدنى مستوى أرباح البنك، حيث لم نتمكن من تطبيق أكثر من 45% من خطتنا الإستراتيجية 2019 -2021، كما أننا لم نتمكن من استثمار أموالنا في البورصات العالمية التي تراجعت بشكل كبير. وقد حققنا حتى شهر تشرين الثاني - نوفمبر صافي أرباح بحوالي 60 مليون وهو أقل من المعدلات المطلوبة، أما الودائع فبقيت مستقرة وثقة العملاء ما زالت موجودة.

 

3- ما هي مشاريعكم في تبني الخدمات الرقمية الجديدة؟

بسبب جائحة كورونا والتزام التباعد الاجتماعي، تم التوجه الى تبني المزيد من العمليات الرقمية والخدمات الإلكترونية التي تمكن العملاء من تنفيذ عدد كبير من معاملاتهم عن بعد. الا أن سلبيات هذا التوجه أنه يفتح المجال أمام الخروقات والهجمات السيبرالية، التي باتت الهم الأكبر لدى المصارف التي تسعى الى حماية معلوماتها وأموال مودعيها عبر تبني أحدث أجهزة الحماية والرقابة العالمية.

 

4- خطتكم في التوسع والإنتشار؟

نخطط لإطلاق 4 فروع إسلامية جديدة في الربع الأول من 2021. وتماشياً مع الاتجاهات العالمية نسعى الى زيادة توسعنا عبر تطوير الخدمات الرقمية.

 

 

 

أخبار من نفس الفئة