السوق المصري لم يتأثر بشكل كبير بجائحة كوفيد 19

مقابلة مع أحمد مرسي (العضو المنتدب في مصر للتأمين التكافلي):
13 شباط 2021
Egypt
مشاركة

1- كيف أثرت جائحة كورونا على نتائج الأعمال لديكم؟

لم يكن تأثير Covid 19 كبيراً على نتائج السنة المالية 2019-2020 الممتدّة من 1 تموز 2019 وحتى 30 حزيران 2020، حيث أن الحكومة بدأت إجراءاتها بالإغلاق اعتباراً من شهر آذار، وبذلك كنا قد أتممنا حوالي 9 أشهر من السنة بشكل طبيعي، لكن أعتقد أن سنة 2020-2021 سيكون التأثير السلبي واضحاً. أما بالنسبة لشركات إعادة التأمين، فاتفاقيتنا تبدأ أيضاً في 1 تموز، وكنا قد جددناها في هذا التاريخ من عام 2020، وبالتالي لم تلحظ أي تعديلات نتيجة Covid 19. لكن نتوقع العام المقبل أن تطرأ أيضاً بعض التعديلات في الشروط.

ورغم كل شيء لا أتوقع أن تكون تأثيرات كوفيد كبيرة على سوق التأمين المصري ككل، حيث أن أغلب الخسائر في العالم كانت مرتبطة بتوقف الأعمال، وهذه التغطية ليست منتشرة بشكل كبير لدينا، وبالتالي لم تكن خسائر لدينا. من ناحية أخرى لاحظنا طفرة في الإكتتاب في المحفظة الاستشفائية، التي ارتفعت أكثر من المطالبات، لأن عدد الإصابات في مصر لم يكن كبيراً، وبالتالي حققنا ربحاً في هذه المحفظة، ورغم أن العملاء طالبوا في البداية شركات التأمين بتغطية كلفة التحاليل وإجراءات العزل، الا أننا توصلنا مع هيئة الرقابة في النهاية الى حلّ وسط بتغطية التحاليل فقط، وإذا كانت النتيجة إيجابية يكمل العميل العلاج على نفقته الخاصة. وأعتقد أننا في التجديدات المقبلة سوف نشمل الأوبئة، لأنه من الواضح أن هناك موجة أخرى من الفايروس. إضافة الى ذلك ساهم الإغلاق العام ومنع التجول بخفض عدد حوادث السيارات، وبالتالي نسبة التعويضات. أما القطاعات التي تأثرت سلباً فهي النقل البحري والهندسي والسفر، نتيجة توقف الحركة وإغلاق الموانئ والمطارات.

 

2- ما هي الإجراءات الاحترازية التي قمتم بها على مستوى الشركة، لمنع تفشي الفيروس؟

خففنا نسبة العمالة 50%، وأطلاقنا التوقيع الإلكتروني لتسهيل إجراءات العمل على الموظفين من داخل منازلهم، كما طورنا العديد من المنتجات الإلكترونية حتى نتمكن من البيع والتحصيل عبر الإنترنت، وأيضاً عقدنا جميع اجتماعاتنا عبر الإنترنت. وأخيراً قامت هيئة الرقابة بإجراء اختبار تحمل Stress Test للشركات، حتى تظهر تأثيرات هذه الجائحة على نتائج الأعمال، وبدأت تشدد في الميزانيات والقوائم المالية والسيولة.

 

3- كيف تقيمون الوعي التأميني في مصر؟

تقوم هيئة الرقابة على شركات التأمين بعدّة إجراءات لتوسيع حجم محفظة التأمين وزيادة الوعي من خلال فرض إلزامية التأمين على عدّة قطاعات أبرزها: القروض متناهية الصغر التي نتوقع أن تدخل حوالي 3 مليون فرد جديد ضمن المظلة التأمينية، والعمالة المصرية في الخارج لتغطية حالات الوفاة أو الإصابة، وطلاب جامعة الأزهر. علماً أننا اليوم لدينا فقط 3 أنواع من التأمينات الإلزامية هي السيارات، والمنشآت، والمصاعد، وهي لا تمثل أكثر من 1% من حجم المحفظة.

 

4- كيف تقيمون المستوى التكنولوجي لديكم؟

مصر للتأمين التكافلي حديثة النشأة، انطلقت منذ حوالي الـ 3 سنوات فقط، لذلك بدأنا من حيث انتهى الآخرون باعتماد أحدث الأنظمة وأبرزها من شركة Oracle. ونحضر لإطلاق تطبيق وموقع خاص لإصدار البوالص ودفعها، خصوصاً أن الهيئة سمحت بهذه الإصدارات لبعض فروع التأمين مثل تأمين السفر، والحوادث الشخصية وسواها.

 

5- ما هي أبرز المنتجات الجديدة التي أطلقتموها؟

أطلقنا أخيراً تغطية لطلاب المدارس الأجنبية في مصر، تتضمن تغطية الحوادث الشخصية والسفر للطلاب، وتغطية الحوادث الشخصية لوليّ الأمر حيث نتكفل بدفع مصاريف الولد إذا تعرض الأب لأي حادث أو وفاة.

 

6- ما هي خطتكم في التوسع والإنتشار؟

إضافة الى المركز الرئيسي، لدينا 6 فروع في القاهرة وطنطا والمصورة والاسكندرية والمنية والسنة المقبلة سوف نفتتح فرعين جديدين في الصعيد والقناة. كما نخطط للتوسع في عبر الوسائل التكنولوجية وإطلاق خطة للشمول المالي.

أخبار من نفس الفئة