GIG مصر تحصل على تصنيف BBB+ من AM Best و Moody’s

مقابلة مع علاء الزهيري (رئيس الإتحاد المصري للتأمين والعضو المنتدب لشركة GIG)
28 كانون ثاني 2021
Egypt
مشاركة

1- توقعت مجموعة «لويدز» أن يتكبد قطاع التأمين في العالم خسائر بقيمة 203 مليارات دولار خلال عام 2020 بسبب وباء كوفيد – 19، ما هي توقعاتكم بالنسبة لهذا الرقم؟

الحقيقة أن الرقم الصادر عن هيئة الـ "ليويدز" مبالغ فيه. وقد كانت التوقعات على الشكل التالي: 125 مليار دولار خسائر بسبب دفع التعويضات الناتجة عن توقف الأعمال وإلغاء الحفلات والمؤتمرات وسواها، و75 مليار دولار خسائر في استثمارات شركات التأمين. لكن المؤكد حتى اليوم أن الخسائر هي بحدود الـ 25 مليار دولار فقط. واليوم المشكلة الحقيقية هي في تراجع حجم الأعمال والاكتتابات الجديدة، وأبرزها تأمين السفر والطائرات والمنشآت السياحية والتأمين البحري وسواها، والتي نتجت عن إغلاق المطارات وانعدام السياحة وتراجع التبادل التجاري، وأيضاً بسبب تراجع القدرة الشرائية بعد أن خسر العديد من الأشخاص وظائفهم، الأمر الذي أثر على قدرتهم على توفير الأموال لأقساط التأمين.

 

2- وكيف كان تأثير الجائحة على سوق التأمين المصري؟

رغم الجائحة ارتفعت أقساط التأمين 11.6% مقارنة بين الربع الثالث من 2019 والفترة نفسها من 2020. لكن لا نعلم إذا كان هذا النمو سوف يستمر في 2021، حيث بدأنا نلمس تراجعاً في الإقبال على شراء التأمين خصوصاً وثائق الحياة، بسبب تراجع القدرة الشرائية الناتجة عن تبعيات الجائحة التي بدأت تظهر الآن.

أما سبب ارتفاع الأقساط في 2020 فيعود برأي الى عدّة عوامل، أهمها:

  •  عدم اعتماد سياسة الإغلاق الشامل في مصر، وبالتالي لم تتأثر القطاعات المختلفة ومنها التأمين بالتبعيات السلبية للإغلاق التي شهدتها دول العالم الأخرى.
  •  متانة الاقتصاد المصري الذي يشهد نهضة كبيرة ومعدلات نمو هي الأعلى بين محيطه، والذي ساهم بإعطاء شحنة إيجابية كبيرة لقطاع التأمين، حيث بقيت مشاريع البنى التحتية والتأمينات الهندسية عليها مستمرّة في ظل الجائحة. كما أن هذه المشاريع، وفرت حوالي 4 ملايين فرصة عمل، وارتفعت معها القدرة الشرائية للمواطنين لشراء التأمينات المختلفة.
  • الإقبال الكبير على شراء التأمينات الصحية، لأن الناس بدأوا يتخوفون أكثر على صحتهم. رغم أننا لاحظنا أيضاً تراجعاً في استهلاك وثائق التأمين الطبي لأن الناس خففوا زياراتهم الى المستشفيات الا في حالات الطوارئ، خوفاً من التقاط العدوى.
  • تقليل استخدام السيارات خلال فترات الحجر التي أدّت الى تراجع حوادث السير 50%.

 

3- كيف تقيمون الوعي التأميني في مصر؟

نعمل في الإتحاد المصري للتأمين على زيادة الوعي منذ فترة طويلة، حيث أطلقنا 5 أفلام دعائية توعاوية عرضت على قنوات التلفزيون المصرية المختلفة. كما نصدر أسبوعياً مقالات مهمّة عن التأمين ونوزعها على المصارف واتحادات الصناعات وسواها. ونسعى دائماً الى تطوير التأمين المتناهي الصغر على التمويلات التي تتراوح بين ألف جنيه و100 ألف جنيه، والتي يشكل مجموعها حوالي 22 مليار جنيه مصري، وعدد المستفيدين منها 3.2 مليون شخص، حيث غطينا 500 ألف شخص منهم حتى الآن، وطموحنا طبعاً تغطيت الـ 2.7 مليون شخص الباقين. علماً أن الفجوة التي قدرتها شركة Swiss Re في سوق التأمين المصري هي بحوالي 2.6 مليار دولار، كما أن مساهمة التأمين في الناتج المحلي لا تتعدى الـ 1.1% وبالتالي هناك فرص كبيرة للتوسع والنمو.

 

4- وهل تؤيدون فرض إلزامية التأمين على بعض القطاعات؟

أرسلت هيئة الرقابة مسودة لتعديل قانون التأمين الى رئاسة الوزراء، تشمل إلزامية التأمين على 18 قطاعاً، منها التأمين على الأضرار الفنية والمهنية (Professional Indemnity)، والمسؤولية العامة (Public Liability)، الأمر الذي من شأنه أن يزيد الوعي التأميني ومساهمته في الاقتصاد.

 

5- كيف تقيمون تجربة التأمين عبر المصارف في مصر؟

يشهد التأمين عبر المصارف أو الـBancassurance  تطوراً كبيراً، خصوصاً أن العملاء لديهم ثقة كبيرة بالمصارف، وقد حققنا نتائج مهمة في هذا المجال، خصوصاً في تأمينات الحياة.

 

6- ما الهدف من إنشاء اللجنة الفنية للتعويضات؟

الهدف الأساسي من اللجنة الفنية للتعويضات، هو درس أنواع المطالبات المختلفة، والوقوف عند أسبابها والتعلم منها، ومشاركة هذه التجربة مع شركات التأمين المختلفة كي تتجنب قدر المستطاع حصول هذه المطالبات. كما وقّعت اللجنة بروتوكولات تعاون مع 3 مؤسسات مهمة في إطار المساهمة في نشر التأمين المتناهي الصغر، وهي: أولاً، الهيئة القومية للبريد التي نسعى من خلال مراكزها الـ 4000 المنتشرة في كافة أنحاء مصر الى تسويق التأمين المتناهي الصغر عبرها. ثانياً، إتحاد الصناعات المصرية، حيث نحاول أن نقف على المشاكل التي تحصل مع أعضاء الإتحاد ونساعدهم على حلّها، ونقدم لهم المحاضرات المختلفة لتنمية الوعي التأميني لديهم. ثالثاً، مؤسسة أهل مصر التي تهتم بالأشخاص الذين يتعرضون للحروق، والذين نقوم بزيارتهم، ونحاول توعيتهم على أهمية التأمين.

 

7- بالعودة الى GIG حققتم نمواً مهماً في أقساط في 2018 و2019، ما هي أبرز نتائج العام 2020؟

أقفلنا السنة المالية في 30-06-2020 بزيادة في الأرباح وصلت الى حوالي 165 مليون جنيه مصري أي حوالي 10 مليون دولار.

 

8- كيف تقيمون مستوى الخدمات التكنولوجية لديكم؟

نسعى الى تسهيل إصدار ودفع بعض أنواع التأمينات عبر الإنترنت، مثل تأمين السفر وغيره. كما نطور تطبيقاً على الهواتف الذكية بتكنولوجيا أميركية، يستشعر حوادث السير عند حصولها، ويرسل إنذاراً لشركة التأمين بمكان الحادث وتوقيته.

 

9- ما هي أبرز التصنيفات التي حصلتم عليها؟

تعتبر GIG، الشركة الوحيدة في مصر الحاصلة على تصنيف BBB+ من شركتين دوليتين هما AM Best  وMody’s.

 

أخبار من نفس الفئة