بعد رفع رأسماله وتخفيض نسبة القروض المتعثرة بنك الثروة الحيوانية ينطلق اليوم الى قمة المصارف السودانية

مقابلة مع محمد زين علي (المدير العام المكلف)
29 كانون أول 2020
Sudan
مشاركة

1- أعلنت واشنطن أخيراً رفع اسم السودان رسمياً عن قائمة الدول الراعية للإرهاب، كيف تتوقعون أن تؤثّر هذه الخطوة على الاقتصاد والجهاز المصرفي السوداني؟

إنهاء العقوبات الأميركية ورفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، خطوة مصيرية في تاريخ البلاد. وأهمية هذه الخطوة أنها سوف تسمح بإعادة دمج الاقتصاد السوداني والجهاز المصرفي في الاقتصاد العالمي وبالتالي استعادت العلاقات مع المراسلين الخارجيين وتدفق النقد والاستثمارات الأجنبية. كما أن هذه الخطوة سوف تساعد السودان على حيازة التكنولوجيا الحديثة وإمكانية الوصول إلى الأسواق المالية الدولية، ما يتيح له تحسين إدارة صادراته ووارداته.

 

2- هل يشكل تخصصكم بالثروة الحيوانية عائقاً في تطوير الخدمات المصرفية الأخرى؟

"بنك الثروة الحيوانية" مملوك بنسبة 20% من الحكومة السودانية التي تسعى الى تطوير هذا القطاع وزيادة مساهمته في الاقتصاد. ورغم أن البنك متخصص في مجال تطوير قطاع الثروة الحيوانية، الا أنه يقوم بكافة الأعمال المصرفية الاعتيادية الأخرى. وقد ساهم البنك بعدّة تمويلات ضمن رؤيته لتطوير القطاع الحيواني لمشاريع استراتيجية من حيث البنيات الأساسية وتطوير الأسواق ودعم صناعات اللحوم وإنشاء المسالخ الحديثة. وهنا نذكر أن السودان هو ثالث دولة في العالم في إنتاج الثروة الحيوانية، ومن أكبر الدول الأفريقية المصدّرة لها، علماً أنه كان في السابق يصدّر الثروة الحيوانيّة حيّة، لكن اليوم لدى الحكومة سياسة لتصنيع اللحوم قبل تصديرها، وهناك اهتمام كبير لإنشاء مسالخ حديثة حسب المعايير العالمية لتلبية احتياجات السوق الإقليمي والعالمي. وعدا عن اهتمامه بقطاع الثروة الحيوانية يحرص البنك على تمويل المشاريع الزراعية والصناعية الأخرى وفي قطاعات مختلفة.

 

3- ما هي سياستكم في تمويل صغار المنتجين؟

خصص البنك المركزي السوداني نسبة 15% من حجم التسليفات للتمويل الأصغر، وبنك الثروة الحيوانية كان سباقاً في تبني هذه السياسة منذ العام 2007 بشكل كبير، وقد نوعنا قروضنا في هذا المجال لكافة القطاعات.

 

4- ما هي أبرز النتائج التي حققها بنك الثروة الحيوانية؟

يحقق "بنك الثروة الحيوانية" في الفترة الأخيرة معدلات نمو كبيرة وبوتيرة متسارعة جداً، وهو اليوم لديه إمكانيات جيّدة بعد أن تم رفع رأسماله ثلاثة أضعاف، وهناك مساعي أيضاً لزيادته بنسبة الضعفين قريباً. على صعيد الأرباح حققنا في 2019 أضعاف أرباح 2018، وفي 2020 نتوقع تحقيق أكثر من 6 أضعاف أرباح السنة الماضية. وهنا نذكر أن نسب التعثر في القروض تراجعت الى حوالي 1.7%، وهي من أقل نسب التعثر في القطاع المصرفي السوداني. ولا ننسى أن البنك قام أخيراً بنهضة تكنولوجية كبيرة لمواكبة التطور العالمي في مجال في الصناعة المصرفية، وأطلقنا منتجات عصرية جديدة، وأصبحنا الآن في قمة المصارف السودانية.

 

5- خطتكم في التوسع والإنتشار؟

لدينا طموح للتوسع في إحدى الدول الخليجية لتسهيل استقطاب الاستثمارات الخليجية في قطاع الثروة الحيوانية الى السودان. كما نخطط لفتح فروع جديدة للبنك في مختلف أنحاء السودان.

أخبار من نفس الفئة