"مصرف البلد": إسم وهوية جديدة ضمن استراتيجية 2018-2022 وتصنيف A+ من "وكالة التصنيف الإسلامية"

مقابلة مع عبد الله نور الدين أحمد (نائب الرئيس التنفيذي):
04 نيسان 2020
Sudan
مشاركة

1- تم تغيير اسم البنك من "بنك الشمال الإسلامي" الى "مصرف البلد"، ما هي الخطة والرؤية من هذا التغيير؟

أطلقنا في 2018 استراتيجية خمسية (2018-2022) بمساعدة كبرى شركات الاستشارات العالمية، وكان من أبرز بنودها تغيير إسم البنك من "بنك الشمال الإسلامي"، الى "مصرف البلد". وكان الهدف من هذا التغيير، عدم حصر البنك بمنطقة الشمال فقط، لأنه في الحقيقة أصبح يعمل على مستوى الوطن، ولديه فروع في أغلب ولايات السودان، ما عدا جنوب والغرب، لان الاسم كان يخلق إشكالية. لكن بعد تغيير الاسم افتتحنا أول فرع لنا في نيالا غرب السودان ونسعى الى التوسع باتجاه دارفور أيضاً.

 

2- وما هي أهم البنود الأخرى للاستراتيجية؟

  • لحظت الاستراتيجية تغيير نظام الـ Core Banking System، وقد كنا أوّل مصرف في السودان يتعاون لذلك مع شركة Oracle العالمية، التي وقعنا معها العقد في 18 يناير من هذه السنة. وهذا النظام مكّن البنك من تقديم خدمات مصرفية حديثة، خصوصاً في ما يتعلق بتطبيق معايير FATCA، ومكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب وسواها، كما أنه ربطنا بالجهاز المصرفي الإقليمي والدولي بشكل سهل وحسب أعلى المعايير.
  • كذلك استهدفت الاستراتيجية زيادة التوسع عبر إضافة 25 فرعاً جديداً في كافة الولايات، ليصبح العدد الإجمالي للفروع 33 فرعاً.
  • وأيضاً اهتمت الاستراتيجية بتطوير وتدريب كافة الموظفين، الذين يمثلون 85% من عملية الإنتاج، على أحدث نظم الصيرفة العالمية.
  • وأخيراً كان لا بدّ أيضاً من زيادة رأسمال البنك للإيفاء بكافة متطلبات هذه الاستراتيجية.

 

3- وهل رافق الاستراتيجية الحصول على تصنيف للبنك؟

بالفعل، حصلنا على تصنيف A+ من "وكالة التصنيف الإسلامية". وأهميته أننا عرفنا موقعنا بالنسبة للمصارف الأخرى، وساعدنا في تقديم مصرفنا للمراسلين في العالم بكل فخر وثقة.

 

4- ما هي الخدمات الالكترونية التي أطلقتموها أخيراً؟

أتاح لنا نظام Oracle  الجديد، ميزات مهمّة ومتقدّمة جداً في الاستخدامات التكنولوجية، وأهمها تطبيق رؤيتنا في الشمول المالي عبر الموبايل بانكينغ والتطبيقات المختلفة التي أصبحت متاحة بصورة سهلة جداً لعملائنا في مختلف بقاع السودان، الذين أصبح بإمكانهم الانخراط في النظام المصرفي بكل سهولة ويسر.

 

5- ما هي أبرز النتائج التي حققها مصرف البلد للعام 2019؟

حققنا نتائج جيّدة جداً على مستوى الأداء، حتى أننا تجاوزنا المؤشرات التي وضعناها في الاستراتيجية، على سبيل المثال ارتفعت أرباحنا في 2019 حوالي 110%، ونتوقع أن نحصل على نسبة مرتفعة أيضاً في 2020.

 

6- هل تطبق المصارف السودانية ومنها مصرف البلد معيار IFRS9؟

المصارف السودانية لم تبدأ بعد بتطبيق معيار IFRS9 لعدّة عواما أبرزها ضعف رؤوس أموالها، وأرى أن الدمج قد يكون أحد الخيارات المطروحة لحلّ هذه المشكلة.

 

7- كيف تقرؤون هذا الهبوط الحاد في سعر الجنيه السوداني، وما هي برأيكم الخطوات التي يجب اتباعها لإعادة الثقة بالعملة المحلية؟

التضخم الآن هو الخطر الأكبر الذي يداهم المصارف لأنه يلتهم رؤوس أموالها ويؤخر الحصول على نتائج متقدّمة. ومن أبرز أسباب هذا التضخم أن السودان ما زال ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب، الأمر الذي يعرقل عملية التصدير وإدخال العملة الصعبة، كما يعرقل دخول استثمارات أجنبية جديدة، ويمنع المصارف من التعامل مع المصارف الخارجية. لكننا نتوقع في القريب العاجل أن نتجاوز هذه المحنة ويعود السودان الى سابق تعامله مع العالم.

 

 

 

 

أخبار من نفس الفئة