الشركة العربية لأمات الدواجن المحدودة تتبع أعلى معايير سلامة الغذاء العالمية وتتعاقد حصراً مع شركة YUM لتزويد كافة فروعها من KFC و Pizza Hut في السودان بالدجاج الطازج

مقابلة مع د. سامي بلة إبراهيم (المدير العام)
15 نيسان 2020
Sudan
مشاركة

1- فكرة عن تاريخ تأسيس الشركة العربية لأمات الدواجن المحدودة؟

تأسست الشركة العربية لأمات الدواجن أوائل التسعينات في المملكة العربية السعودية، ويرأس مجلس إدارتها المهندس حسين سيد بحري. بعد انطلاق ونجاح الشركة في السعودية، توسعت الى مصر والسودان والإمارات، ففي مصر تنتج الشركة كتاكيت لدجاج بيض المائدة ودجاج اللحم. أما في السودان فقد تم افتتاح الفرع في 2005، وكان مخصصاً في البداية لأمات الدواجن لإنتاج كتاكيت دجاج اللحم، وبعدها توسع العمل وأصبحنا شركة متكاملة، حيث أضفنا مزارع دجاج اللحم، ودجاج بيض المائدة والمجزر. وأخيراً تم افتتاح فرع جديد للمجموعة في أبو ظبي لإنتاج صيصان بيض المائدة.

 

2- إنتاجكم السنوي، وحصّتكم السوقيّة في السودان؟

ننتج سنوياً حوالي 21 مليون صوص عمر يوم، 13 مليون منها نبيعها لمزارعي الدجاج، والـ 9 مليون الباقية نربيها في مزارعنا، حتى نستخدمها في إنتاج دجاج اللحم الذي نبيعه في الأسواق، تحت إسم العلامة التجارية "البراري". ونسعى هذه السنة لزيادة الإنتاج الى حوالي 29 مليون كتكوت. ونحن اليوم من أكبر شركات الدواجن في السودان في إنتاج دجاج اللحم، ونتج حوالي 20% من حصّة السوق الذي يعتبر سوقاً واعداً. أما بالنسبة لبيض المائدة فننتج حوالي 45 مليون بيضة سنوياً، ونسعى الى زيادتها لـ 50 مليون.

 

3- ما هي أبرز معايير سلامة الغذاء التي تعتمدونها؟

كل سلسلة الإنتاج من الكتاكيت الى البيض والعلف والمجزر تتبع لأهم المعايير العالمية لسلامة الغذاء منها الـ ISO 2000، ولدينا ضوابط متشددة جداً بالنظافة العامة، على سبيل المثال لا نسمح أي شخص غريب بالدخول الى أي من مراكز الإنتاج. كما أن من الميزات الأساسية في عملنا، أن السودان خالي من كافة الأمراض التي تصيب الحيوانات مثل إنفلونزا الطيور وسواها، وذلك بسبب الجو الحار لدينا، إضافة الى الضوابط العالية التي تفرضها الحكومة السودانية ووزارة الثروة الحيوانية، منها عدم استيراد أي حيوانات أو لحوم من الخارج، منعاً لانتشار الأمراض والأوبئة.

 

4- ماذا عن الشراكة التي أطقتموها مع KFC في السودان؟

تعاقدنا مع شركة YUM التي تدير مطاعم KFC وPizza Hut في أفريقيا والشرق الأوسط، وأصبحنا الموردين الوحيدين لسلسلة مطاعمهم في السودان، وهذا الأمر تطلب منا جهداً كبيراً لمطابقة المعايير والمتطلبات العالية التي يضعونها، وكان العمل بإشراف وتدقيق من قبلهم استمرّ عاماً كاملاً. كما كنّا نستعدّ قبل انتشار وباء كورونا، لتزويد فروع الشركة نفسها بالدجاج في أفريقيا والشرق الأوسط، ونتمنى أن نعود ونباشر بهذا الموضوع بعد انتهاء هذه الأزمة.

 

5- هل تخططون لإضافة صناعات غذائية من الدواجن؟

طبعاً، وهذا الهدف وضعناه ضمن خطتنا للعام 2020-2021، حيث يمكن أن ننتج دجاج الناغيتس والعديد سواها من الأصناف.

 

6- ماذا عن الأعلاف وإنتاجها، وهل هي عضوية؟

لا ندّعى أن أعلافنا عضوية لأن ليس لدينا شهادات تثبت هذا الموضوع، لكن على الأقل نستطيع أن نقول أنها طبيعيّة 100%. علماً أننا باشرنا بمشروع لإنتاج الأعلاف في شمال السودان، ونتوقع أن يبدأ الإنتاج الذي سنصدّر جزءاً منه، نهاية هذه السنة.

 

7- ما هي الحوافز أو المشاكل التي تواجه الاستثمار في السودان؟

المشكلة أن الخارطة الاستثمارية في السودان غير واضحة والحوافز تتغيّر باستمرار، والقوانين متضاربة، والروتين الإداري يعرقل أعمالنا، أضف الى ذلك مشكلة العقوبات التي تصعّب علينا استيراد مدخلات الإنتاج، ومشكلة ندرة العملة الصعبة والتضخم الذي يجعل أرباحنا تتآكل. ورغم أن الدولة تدعو الى زيادة الإنتاج، الا أننا لا نرى منها أي خطة صناعية واضحة وحوافز مشجعة. ولكن رغم كل شيء، نرى أن السودان بلد واعد ونتمنى أن يتخطى كافة مشاكله، ويصبح وجهة استثمارية عالمية لما فيه من خيرات وبركات.

 

  

أخبار من نفس الفئة