المستشفى التخصصي الأردن يستقطب المرضى من أكثر من 100 جنسية عربية واجنبية

مقابلة مع د. فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي
05 شباط 2020
Jordan
مشاركة

1- فكرة عن تاريخ تأسيس المستشفى التخصصي؟

بدأت مسيرة المستشفى التخصصي عام 1993 بسعة 88 سرير، وصلت اليوم الى 265 سريراً مجهزاً حسب أعلى المستويات العالمية لتقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية من خلال فريق عمل من 1100 موظف بالإضافة الى ما يزيد عن 750 استشاري وأخصائي في جميع الاختصاصات الطبية لتقديم أفضل رعاية للمرضى.

وقد أصبح التخصصي يعرف كمستشفى تحويلي ويستقطب المرضى من أكثر من 100 جنسية عربية واجنبية. وانطلاقاً من إيمان المستشفى وحرصه الدائم على الجودة، التزمنا بتطبيق أفضل معايير الجودة العالمية لتقديم أرقى الخدمات، حيث أصبح المستشفى التخصصي من أكثر المستشفيات على مستوى الإقليم حصولاً على شهادات التميز والاعتمادية والجوائز المحلية والدولية، فهو الوحيد الحائز على جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز ولدورتين متتاليتين، إضافة الى الاعتمادية الدولية المشتركة JCI لأربع دورات متتالية من مجلس اعتماد المؤسسات الصحية HCAC ولأربع دورات متتالية، والتخصصي هو المستشفى الوحيد في الشرق الأوسط المعتمد كمركز متميز من قبل هيئة الاعتماد الدولية JCI في معالجة أمراض القلب، بالإضافة الى شهادات عديدة تعنى بسلامة المرضى وجودة الخدمات المقدمة التي تنعكس على رضى المرضى وسلامتهم.

 

2- ما هي الاختصاصات التي يمكن درسها في المستشفى التخصصي كونه مستشفى تعليمي أيضاً؟

بالفعل المستشفى التخصصي هو أيضاً مستشفى تعليمي معتمد من المجلس الطبي العربي والمجلس الطبي الأردني وكلية الجراحين البريطانيين والأميركيين، ولدينا مركز تدريب داخلي، حتى أن جمعية القلب الأميركية تعتمد على التدريب لدينا. والمستشفى يقدّم 11 اختصاصاً لخرجي الطب العام منها الطب الباطني وطب الأطفال والعظام والجراحة والطب النسائي. وبعد الانتهاء من الدراسة يخضع الطبيب المتخرج الى امتحان المجلس الطبي العربي أو المجلس الطبي الأردني.

 

3- ما هي أبرز العلاجات أو الجراحات التي تميزّ واشتهر بها المستشفى التخصصي؟

تميزنا كثيراً بجراحة القلب خصوصاً للأطفال، وأيضاً تميزنا بزراعة الكلى، علماً أن المتبرع بكليته يجب أن يكون من أقارب المريض حسب القانون الأردني حتى لا يتم فتح أي مجال للتجارة بالأعضاء.

 

4- هل تقدمون الخدمات المجانية، وما هو دوركم في المسؤولية الاجتماعية؟

نحن من أكثر المستشفيات التي تركز على الخدمات الاجتماعية. على سبيل المثال نقوم بحملات طبية مجانية في الأردن والعديد من دول العالم، وذلك في المناطق البعيدة والفقيرة، وحيث الخدمات الطبية غير متوفرة بشكل كافي، ونقوم بإجراء الفحوصات لحوالي 500 شخص ونقدم لهم الأدوية، وأي شخص يحتاج الى عملية نقدمها له مجاناً في حال لم تتوفر معه تكلفة العلاج. كما نقدّم العلاج المجاني للمرضى الذي توصي بهم هيئة البرّ والإحسان التي تديرها الأميرة بسمة. وأيضاً ساهمنا بتأسيس صندوق المريض الفقير، الذي يضمّ مجموعة من الأطباء والمستشفيات من بينها المستشفى التخصصي، الذي يقدم العلاج المجاني أو بأسعار رمزية للمحتاجين. كل هذه النشاطات مكنتنا من الحصول على جائزة في موضوع المسؤولية المجتمعية من الإمارات.

 

5- ما هي أرفع الجهات التي تعتمد المستشفى التخصصي؟

نحن معتمدون من قبل الديوان الملكي لمعالجة جميع الأمراء على مستوى المملكة. ذلك نحن معتمدون من قبل العديد من السفارات الأجنبية في الأردن، منها السفارة الأميركية والألمانية والهولندية والبلجيكية وسواهم. وهنا نذكر أننا حصلنا على شهادة من البيت الأبيض لمعالجة الوفود الأميركية الى الأردن.

 

6- يشتهر الأردن بالسياحة العلاجية، الى أي مدى يساهم هذا القطاع في دعم الاقتصاد الأردني؟

أكثر من 40% من المرضى لدينا يتوافدون من خارج الأردن، وهذه نسبة مرتفعة. علماً أن الجنسية رقم واحد التي تزور الأردن للعلاج هي السعودية، ويأتي بعدها العراق وفلسطين والكويت وقطر والبحرين وليبيا والسودان واليمن والجزائر وسواهم. كما أن الأردن يعتبر في المركز الأول على مستوى الإقليم في السياحة العلاجية، حيث يستقبل حوالي 250 ألف مريضاً أجنبياً سنوياً، إضافة الى مرافقيهم من الأهل والأصدقاء، وهم يساهمون في إنعاش حوالي 27 قطاع إقتصادي في الأردن من فنادق ومطاعم ومحلات تجزئة وسواها.

 

7- ما هي مشاريعكم المستقبلية، وخطتكم في التوسع الداخلي والخارجي؟

استحوذنا على قطعة أرض قريبة من المستشفى مساحة 10 الآف متر مربّع، وبدأنا التصاميم الهندسية لمشروع برجين جديدين، واحد منهما سيكون عبارة عن مستشفى والآخر فندق لاستقبال المرضى العرب وأهاليهم. أما في ما يخص التوسع الخارجي، فكنّا قد بدأنا بمشاريع صغيرة في السودان وليبيا واليمن والعراق عبارة عيادات تشخيصية ومختبرات وأشعة، لكننا للأسف لم نتمكن من تحويل هذه المراكز الى مستشفيات بسبب الأوضاع الأمنية والاقتصادية في تلك البلدان، واليوم يتم تحويل المرضى الذين يحتاجون الى عمليات أو علاجات الى المستشفى هنا في الأردن.

أخبار من نفس الفئة