شركة التأمين الوطنية الأردن تطلق برامج تأمينية متناهية الصغر عبر تطبيقها الخاص

مقابلة مع منال الجرار مدير عام شركة التأمين الوطنية
30 كانون ثاني 2020
Jordan
مشاركة

1- ما هي أبرز النتائج التي حققتها شركة التأمين الوطنية حتى الربع الثالث من 2019؟

حققنا نمواً في الأرباح التي وصلت الى 600 ألف دينار أردني حتى الربع الثالث من 2019. وهذا النمو جاء بسبب إلغاء جميع الحسابات الخاسرة من محفظتنا خصوصاً في قطاعي الصحة والسيارات، الذين رغم أنهما يحققان نمواً في الأقساط الا أن نتائجهما النهائية تكون خاسرة عموماً.

 

2- ما هي أبرز المنتجات الجديدة التي تحضرون لإطلاقها؟

نركز في 2020 على تطوير محفظة التأمين للأفراد، ولهذا الهدف نحضر لإطلاق برامج تأمينية جديدة متناهية الصغر (Micro Insurance) بداية العام الجديد. إضافة الى ذلك نركز على تطوير محفظة التأمين على الحياة والتأمين البحري.

 

3- وماذا عن الـ Cyber Insurance؟

المصارف والمؤسسات الحكومية والمؤسسات شبه الحكومية هي الوحيدة تقريباً التي تطلب تغطيات الـ Cyber Insurance. ونحاول في شركة التأمين الوطنية نشر الوعي على أهمية هذا الخطّ الجديد من التأمين عبر إلقاء المحاضرات وورش العمل، لكن الأمور ما زالت في بدايتها وتحتاج الى الكثير من الجهد.

 

4- ما هو جديدكم في مواكبة التكنولوجيا الحديثة؟

أطلقنا تطبيقاً خاصاً للشركة، من إحدى مزاياه شراء التأمينات المتناهية الصغر ودفع أقساطها وتقديم المطالبات عبر الإنترنت Online، ونطور نظام تكنولوجيا المعلومات (IT) لدينا داخل الشركة لمواكبة كل هذه التطورات.

 

5- ما هو برنامجكم في تطوير مهارات الكوادر البشرية، لمواكبة كل ما هو جديد في قطاع التأمين؟

نقوم نهاية كل أسبوع بإلقاء محاضرة في نوع معيّن من التأمين لكافة الموظفين حتى يكون لديهم إلمام شامل في كافة جوانب القطاع، يقدمها متخصصون من داخل الشركة أو نستقدم خبراء من الخارج. كما نرسل كل سنة عدداً من الموظفين الى الدورات التي ينظمها الاتحاد الأردني لشركات التأمين. إضافة الى ذلك، أي دورة في اللغة الإنكليزية أو برامج الكمبيوتر في المراكز المتخصصة لذلك، يحتاج اليها أي موظف نقدمها له حتى يكون موظفونا على مستوى عالي من المعرفة والثقافة.

 

6- كيف تقيمون قرار انتقال الوصاية على شركات التأمين الأردنية من سلطة وزارة التجارة والصناعة الى البنك المركزي؟

انتقال الوصاية الى سلطة البنك المركزي خطوة مهمّة جداً ومفيدة لقطاع التأمين، حيث سوف تخضع الشركات الى معايير محاسبية جديدة مع حزم أكبر في آلية تطبيقها، على غرار القطاع المصرفي.

 

7- هل هناك برأيكم ضرورة لدمج بعض شركات التأمين؟

يعمل في الأردن 24 شركة تأمين، واحدة منها متخصصة في التأمين على الحياة، وهذا العدد كبير بالنسبة للأردن، وأعتقد أن الحلّ الأنسب لأسواقنا الصغيرة هو الدمج، والاّ فإننا لن نتمكّن من النمو والمنافسة. ونتوقع مستقبلاً أن يعطي البنك المركزي عدّة حوافز للدمج.

أخبار من نفس الفئة