المصرف التجاري الوطني يحقق صافي أرباح 243 مليون دينار ليبي حتى نهاية الربع الثالث من 2019

مقابلة مع الصديق محمد خنفر مدير عام المصرف التجاري الوطني - ليبيا
24 كانون ثاني 2020
Libya
مشاركة

1- ما هي أبرز النتائج التي حققها المصرف التجاري الوطني حتى الربع الثالث من 2019؟

المصرف التجاري الوطني هو أحد المصارف التجارية الكبرى في ليبيا، يقدم خدماته في كافة ربوع الوطن، وتزيد حصته السوقية عن الـ 30%. والمصرف يتمتّع بملاءة جيّدة ورأسمال كبير، وقد حقق حتى نهاية الربع الثالث من 2019 صافي أرباح تخطت الـ 243 مليون دينار ليبي، أما إجمالي الدخل فهو بحدود الـ 380 مليون دينار ليبي، وإجمالي الخصوم الايداعية فقد وصلت الى 19 مليار دينار ليبي.

 

2- ما هي أبرز الوسائل التي اعتمدها المصرف التجاري الوطني لحلّ مشكلة السيولة التي تعرض لها الاقتصاد الليبي؟

أدى عدم الاستقرار الأمني والاقتصادي الى اختفاء السيولة من الأسواق الليبية، حيث أصبح كبار العملاء والتجار يفضلون الاحتفاظ بالأموال النقدية في منازلهم ومكاتبهم وعدم إيداعها في المصارف، وبالتالي اضطرت هذه الأخيرة الى إيجاد البديل عبر الدفع الإلكتروني والبطاقات الائتمانية Visa Card وMaster Card التي انتشرت بشكل كبير لتقوم مكان السداد النقدي. ونحن في المصرف التجاري الوطني أطلقنا عدّة أنواع من البطاقات مثل Master Card Platinum، Master Card Titanium، وMaster Card World، وفي 2020 سوف نطلق الـ World Elite. ونتوقع قريباً وحتى مع انتهاء أزمة السيولة، أن تنمو ثقافة الدفع الإلكتروني وتصبح أكثر شيوعاً لأن الناس تعودوا عليها ولمسوا فوائدها العديدة.

 

3- ما مدى التزامكم بالمعايير العالمية؟

تتنافس المصارف العربية والليبية اليوم من خلال التزامها الكامل بتطبيق المعايير الدولية، خصوصاً المصارف المتواجدة في مناطق الصراعات والحروب والأزمات الاقتصادية والتي ليس أمامها الا أن تمتثل لتلك المعايير بالتحديد في ما يتعلّق بغسيل الأموال ومكافحة الإرهاب، حتى تتمكن من التعامل مع المراسلين الخارجيين. ومن هنا تبذل المصارف الليبية ومنها المصرف التجاري الوطني كافة الجهود لتطبيق كل المعايير الدولية، كما أننا عدّلنا في التجاري الوطني سياساتنا الداخلية والهيكل التنظيمي وفقاً لأحدث المعايير الدولية.

 

4- ما هي خطتكم في التوسع والانتشار؟

اليوم مع تطوّر الأدوات التكنولوجية والمصارف الرقمية، بدأت الحاجة الى التوسع عبر الفروع تتلاشى شيئاً فشيء، حيث أن أغلب الخدمات متاحة عبر الموبايل والإنترنت، وطبعاً يساعدنا في ذلك تطور البنى التحتية في مجال الاتصالات في أغلب الأراضي الليبية، أما المناطق حيث شبكة الإنترنت ضعيفة فنضطر الى التوسع فيها عبر الفروع.

 

5- هل يساهم المصرف التجاري الوطني في ورشة إعادة الإعمار بالتعاون مع الحكومة الليبية؟

القطاع المصرفي قطاع مهمّ في نجاح الدّول وتطورها بشكل عام من خلال التعاون المشترك، فالحكومات لا يمكن أن تغطي كافة مصاريفها واستثماراتها من دون دعم المصارف. واليوم نشهد في ليبيا انطلاق مشاريع الـ BOT (Build Operate and Transfer) والـBLT (Build Lease and Transfer) ، وهذه الخطوة من شأنها المساهمة في إعادة إعمار البلد. ونحن في المصرف التجاري الوطني أطقنا عدّة منتجات في هذا المجال كنوع من الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

أخبار من نفس الفئة