Medexa تطلق أول تحول رقمي في إدارة خدمات التأمين الصحي

مقابلة مع دانة الباتع نائب مدير عام شركة Medexa
12 كانون ثاني 2020
Jordan
مشاركة

تأسست شركة Medexa عام 1999، لتكون واحدة من أبرز الشركات المتخصصة في توفير خدمات التنظيم والإدارة الكاملة للتأمين الصحي لمنتفعي الرعاية الصحية. وقد حرصت Medexa منذ البداية على إعطاء الجانب التكنولوجي أهمية كبيرة فكانت السباقة في طرح أهم الحلول التكنولوجية وكان أبرزها البطاقة الذكية. واليوم تطلق Medexa أول تحول رقمي في إدارة خدمات التأمين الصحي من خلال الجمع بين الأنظمة والأدوات والتطبيقات والكفاءات البشرية وآليات تطبيق العمل. وهذا التحوّل هو الأكثر تقدماً على مستوى العالم، حيث ان عدداً من الشركات الأمريكية والكندية تتواصل مع Medexa لتطبيق برامجها في أمريكا وكندا، وقد أحدث نقلة نوعية في رضى المؤمن، وتسهيل العمل على الجهات الطبية وتوفير كلف الاستشفاء، واستقرار أسعار بوالص التأمين. مجلتنا التقت نائب مدير عام الشركة دانة الباتع لتحدثنا عن هذا التحول الثوري، وكان لنا معها هذا الحوار:

 

1- فكرة عن تاريخ تأسيس شركة Medexa؟

تأسست Medexa في الأردن عام 1999 كشركة مساهمة خاصة، على يد مجموعة من المتخصصين في مجال إدارة التأمين الصحي. وبعد النجاح الباهر الذي حققته قررنا التوسع الى سوريا، ومن بعدها الى مصر، فليبيا، وتونس، وتركيا، وألمانيا، وساحل العاج، على شكل شركة متعددة الجنسيات. واليوم تدير الشركة محفظة حوالي 250 ألف مؤمّن ويقدر رأسمالها بحوالي 30 مليون دولار أميركي.

 

2- كيف استطاعت Medexa أن تثبت نفسها وتتوسع رغم المنافسة الكبيرة؟

بالفعل، هناك عدد كبير من شركات الـ T.P.A في الأردن، لكن المنافسة بالنسبة لنا كانت ظاهرة صحيّة حثتنا على المزيد من التميّز في تقديم أعلى نوعية من الخدمات وبتكنولوجيا عصرية ومتقدمة. فعلى سبيل المثال تتعامل Medexa مع شبكة ضخمة

على مستوى العالم من مقدمي الخدمات الطبية من مستشفيات ومختبرات وعيادات وصيدليات، وهذا يعطيها قدرة اكبر على أخذ أفضل الأسعار، وتسهيل حياة المؤمن. أما العنصر الرئيسي الذي ميزّنا فهو اعتمادنا أعلى النظم التكنولوجية المتخصصة بخدمات التأمين الصحي، حيث حرصنا منذ التأسيس على إنشاء شركة Cortech، وهي شركة شقيقة تختص بتطوير برامج إدارة التأمين الصحي وبرامج التأمين الأخرى.

 

3- ما هي أبرز الخدمات التكنولوجية التي أطلقتموها؟

كنا من بين أول 4 دول في العالم أصدرت البطاقة الذكية لاستخدامها في برامج الرعاية الصحية في 2003. وهذه البطاقة يتم استخدامها Offline أي من دون أن تكون متصلة عبر الإنترنت، لأنه في ذلك الوقت كان الإنترنت بطيئاً وانتشاره ضعيف وغير متوفر لكل الأشخاص. هذه البطاقة أعطتنا ميزة في تحسين الخدمة لصالح شركات التأمين، بحيث أصبح تطبيق شروط البوليصة يجري مباشرة خلال حصول المريض على الخدمة (Real Time)، فالبطاقة تظهر أذا كان العميل من حقه أن يستفيد من الخدمة أو الدواء، وما هي الأمور المستثناة من بطاقته الصحية. وهذه الخدمة كانت نقلة نوعية في مجال التكنولوجيا حينها. وفي 2010 أصبحت البطاقة وكافة البرامج المتعلقة بها موصولة عبر الإنترنت.

4- وماذا تخبرينا عن التحول الرقمي الجديد الذي أطلقتموه منذ فترة؟

أطلقنا في تشرين الأول 2019 في حفل ضخم، منظومة جديدة من التحوّل الرقمي في خدمات التأمين الصحي، حيث زاوجنا بين آليات العمل والأدوات التكنولوجية وخبرتنا العريقة في مجال التأمين الصحي، وعكسنا هذا التحوّل على خدمة التأمين الصحي في رحلة المريض الى الطبيب أو المستشفى. فبداية تم إلغاء البطاقات البلاستيكية والتي أصبحت كلها بطاقات الكترونية توزع على المرضى كصورة يمكن أن يحتفظوا بها على هواتفهم الجوالة، وهذه البطاقة الإلكترونية تحتوي على صورة المريض ومعلومات البوليصة. وهذا الإبتكار يوفّر كثيراً في الجهد والوقت على شركة التأمين والمؤمّن، كما أننا ألغينا البلاستيك، وهذا مفيد للبيئة. ثانياً ألغينا النماذج المكربنة، واعتمدنا النماذج الإلكترونية ونظام الأرشفة الالكتروني، مما نتج عن ذلك توفير النفقات والجهد البشري والآلي. ثالثاً للتأكد من هوية المريض ومن أنه هو فعلاً الشخص الذي يستحق الخدمة، يجب على عليه أن يبصم على جهاز بصمة الإصبع المتوفر لدى سكريتيرة الطبيب، حيث أننا زودنا بها كافة الجهات الطبية التي نتعاون معها، وبالتالي يظهر الملف الإلكتروني الطبي للمريض على شاشة الطبيب. رابعاً بعد أن يشخص الطبيب حالة المريض، كل ماهو مطلوب منه هو إدخال رقم أو ترميز المرض وارسال المطالبة، التي يتم تسديدها مباشرة في اليوم التالي، بدل من أن ينتظر الطبيب حتى آخر الشهر لتقديم مطالباته وأخذ مستحقاته، ونفس الآلية تتبع مع الصيدليات والمختبرات ومراكز الأشعة والمستشفيات. وبهذه العملية نكون قد ألغينا البطاقات البلاستيكية والأوراق وانتحال الشخصية، وهذه الإجراءات تخفض كلفة الرعاية الصحية وتسهل الخدمة وتسرع كافة الإجراءات. كما ألغينا الذمم على المؤمنين، لأن برنامج Medexa  يرفض مباشرة (During the fact) كافة المطالبات التي لا تخضع لشروط عقد التأمين.

 

5- وماذا عن الحماية والخصوصية في التعاطي بالملفات الطبية للمؤمنين؟

أولينا اهتماماً كبيراً لموضع الحماية والخصوصية في الملفات الطبية، بحيث أن الطبيب لا يمكن أن يدخل الى ملف المريض الا بعد موافقة المريض. وحتى يقرأ الطبيب التاريخ الطبي للمريض يجب أن يتوفّر لديه شرطين أساسيين، أولهما أن يكون المريض متواجد شخصياً لدى الطبيب ويبصم على جهاز بصمة الإصبع، ثانياً على المريض أن يدخل كلمة السرّ الخاصة به. وعند مغادرة المريض وإرسال المطالبة من قبل الطبيب يتم إغلاق الملف أوتوماتيكياً. كما أن هذا النظام مرن جداً، وأي مؤمن لديه الحقّ بالدخول الى ملفه الطبي من أي مكان في العالم، في حال احتاج أن يعرض ملفه على طبيب آخر خارج منظومتنا الطبية.

 

6- هل تستخدمون الترميزات الطبية المتعارف عليها عالمياً في برامجكم؟

كنّا سباقين في استخدام الترميزات التابعة لمنظمة الصحة العالمية في ما يخص الإجراءات الطبية، فنحن نستخدم حالياً ترميزات ICD10 في برنامج Medexa، حيث أن قوة أي برنامج متخصص في الرعاية والتأمين الصحي هي في نوعية ترميزات العمليات الجراحية والأمراض والأدوية، ومع الأسف فإن معظم البرامج في المنطقة حتى اليوم لا تستخدم الترميزات العالمية بل المحلية. وأهمية الترميزات العالمية أنها تجعل الملف والتاريخ الطبي للشخص مفهوم ومقروء من أي جهة طبية في العالم.

 

7- هل سبق وتعاونتم مع القطاع العام؟

تعاونا في فترة سابقة مع وزارة الصحة التي ترعى حوالي مليوني شخص، وقد قمنا بعمل ممتاز من ناحية تشديد الضوابط وتخفيف الهدر، ونحن نشجع الحكومة على الاستفادة من ابتكارات وإبداعات القطاع الخاص.

 

8- ما هي مشاريعكم المستقبلية؟

لدينا مشروع جديد في التحوّل الرقمي يتعلق بنوعية الخدمة للمرضى، سوف نطلقه في صيف 2020، ونعلن عن تفاصيله في حينه.

 

 

أخبار من نفس الفئة