ALIG Insurance تطلق منتجاً جديداً يغطي الموظفين الذين يتم صرفهم من عملهم

مقابلة مع محمد الهبري رئيس مجلس إدارة ALIG Insurance
05 تشرين ثاني 2019
تأمين
مشاركة

1- كيف تقيمون الوعي التأميني في لبنان؟

الوعي التأميني في لبنان متقدّم جداً مقارنة مع البلدان المجاورة، فاللبناني ملمّ الى حدّ كبير بماهية التأمين وتفاصيله ولديه ثقافة كبيرة في تحديد التغطيات التي يريدها ويعرف كيف يقرأ البوليصة ويحدد شروطها وميزاتها. حتى اللبنانيين العاملين في هذا القطاع لديهم كفاءات عالية جداً، وكان لهم مساهمات كبيرة في تطوير قطاع التأمين في البلدان العربية والأفريقية.

 

2- ما هي أبرز النتائج التي حققتها ALIG للعام 2018، والنصف الأول من العام 2019؟

حققت ALIG نتائج ممتازة في 2018، ربما تكون الأفضل في السوق اللبناني مقارنة مع حجم الأقساط. فأرباحنا وصلت الى 3.6 مليون دولار مقابل حجم أقساط 26 مليون دولار. أما خلال الـ 6 أشهر الأولى من 2019 فقد حققنا أيضاً نمواً في الأرباح، رغم أنها سنة صعبة مالياً واقتصادياً.

 

3- ما هي أبرز التحديات التي تواجهونها في ظل هذه الظروف الاقتصادية؟

خلقت هذه الأزمة سلسلة من الضغوطات والتحديات أبرزها:

- زيادة المنافسة بشكل كبير وعشوائي بين شركات التأمين بسبب عدم طرح مشاريع واستثمارات جديدة، وبالتالي بات الجميع يتنافسون على الحصة الموجودة في السوق، حيث لا آفاق جديدة للتوسع.
- صعوبة في جمع الأقساط بسبب تراجع نسبة القدرة الشرائية، علماً أن شركات التأمين تعوّل كثيراً على السيولة لدفع مستحقاتها.
- التخوف من تدهور سعر الليرة اللبنانية، خصوصاً أن رأسمالنا هو بالعملة الوطنية.     
- التخوف من أي عقوبات أميركية خصوصاً في ما يتعلق بمكافحة تبيض الأموال وتمويل الإرهاب. مع العلم أننا ملتزمين بكافة التعليمات، لكن لدينا دائماً هواجس من وقوع أي حادث من هذا النوع، فيحجم بالتالي معيدو التأمين عن الدفع لأنهم يتشددون كثيراً في ما يتعلق بقرارات العقوبات.

ونتأمل أن تمرّ هذه السنة على خير، وأن تكون 2020 أفضل بكثير ومليئة بالفرص الجديدة.

 

4- كيف تقيمون قطاع التأمين في لبنان، خصوصاً أننا نسمع عن إجراءات سلبية بحق بعض الشركات؟

يعمل في لبنان حوالي 50 شركة تأمين، وكلها متطورة وتعمل على مستوى عالمي من الإحترافية وتلتزم بدفع كافة تعويضاتها ومستحقاتها. وككل القطاعات هناك بعض الشركات التي تتعثر، ونأمل أن تحلّ مشاكلها قريباً. وهنا نذكر أن لجنة الرقابة على هيئات الضمان التابعة لوزارة الاقتصاد تقوم بدورها بشكل ممتاز وتقدم الدعم اللازم لكافة الشركات خصوصاً المتعثرة منها في محاولة لمساعدتها في تصحيح أوضاعها، قبل أن تتخذ أية إجراءات سلبية في حقها. ونحن في ALIG على سبيل المثال استفدنا كثيراً من ملاحظات اللجنة في تحسين وتطوير أوضاعنا.

 

5- ما هي التطورات على المستوى التكنولوجي لديكم؟

باشرنا بتغيير نظامنا الإلكتروني، آخذين بعين الإعتبار الإستعداد للإمتثال لقرارات الـ IFRS17 التي سوف يبدأ تطبيقها في 2021. وأيضاً بدأنا بتغير الموقع الإلكتروني الخاص بـ ALIG، وأضفنا عليه عدّة ميزات جديدة، منها إمكانية شركاء البوالص ودفعها عبر النت. وأخيراً حوّلنا نظام تسعير المطالبات الى نظام أوتوماتيكي.

 

6- ما هي المنتجات التي أطلقتموها أخيراً؟

نحاول دائماً ابتكار منتجات جديدة تلبي حاجة السوق وتطوّره، كان آخرها تغطية خاصة للموظفين في حال تمّ رفضهم من عملهم، حيث نقوم بتأمين معاش شهري لهم لفترة معيّنة حتى يجدوا عملاً آخر. كما أطلقنا منتجاً خاصاً بالأمراض المستعصية يغطي حتى مليون دولار من كلفة العلاج خارج لبنان. وأيضاً طرحنا 4 منتجات جديدة للتأمين الصحي بالشراكة مع Munich Re التي تعتبر الأولى في إعادة تأمين البرامج الصحية في العالم.

 

7- وماذا عن الـ Cyber Insurance؟

هناك طلب كبير على بوالص الـCyber Insurance . لكنني أرى أن هذه التغطيات ما زالت غير واضحة تماماً للزبون وحتى لشركات التأمين وفيها الكثير من الالتباسات، حيث أن المخاطر غير محددة بعد بشكل دقيق، لأن الموضوع تقني ومتشعب بشكل كبير.

 

أخبار من نفس الفئة