"آروب للتأمين" تطلق برامج تأمينيّة مميّزة تناسب جميع الميزانيات

مقابلة مع فاتح بكداش رئيس مجلس إدارة ومدير عام "آروب للتأمين"
11 تشرين أول 2019
تأمين
مشاركة

1- ارتفعت أقساط التأمين على الحياة في لبنان 4.0 % في العام 2018، إلى 518 مليون دولار، مقابل 498 مليون دولار في العام 2017، كيف تقيّمون نمو وتطور هذا القطاع في لبنان؟

على الرّغم من الوضع الاقتصادي الصّعب الذي تمر به البلاد منذ فترة والضيقة المعيشية الضاغطة، نرى أنّه نموّاً مقبولاً نسبياً بالمقارنة مع السنين الخمس السابقة حيث لم يتجاوز معدّل نسبة النمو 5.4 بالمئة. من الطّبيعي أن يتأثّر قطاع التأمين بشكل عام بالتباطؤ الاقتصادي علماً أنّه في ظروف مماثلة يفكّر العملاء أكثر في تأمين تقاعدهم ومستقبل أولادهم هذا بالإضافة إلى حيازتهم على التأمينات الإلزامية والضرورية مثل التأمين الصّحي وتأمين السيارات. كما أنّ توقّف القروض أدّى أيضاً إلى انخفاض الطّلب على تأمينات الحياة.

 

2- هل صحيح أن شركات التأمين المملوكة من مصارف تنافس بقوة الشركات الأخرى عبر الـ Bancassurance، علماً أن "آروب للتأمين" مملوكة من بنك لبنان والمهجر؟

اليوم وبالنّظر إلى حرب الأسعار التي تقوم بها بعض شركات التأمين، نرى أنّ المنافسة تخطّت موضوع الـ Bancassurance. لا شكّ أنّها مسألة طال النقاش حولها، ولكنها أثبتت صحتها على مرّ السّنين – علماً أنّ لبنان هو من روّاد الBancassurance  في المنطقة – جاعلاً من المصرف one stop shop حيث يقوم العميل بعدد من الخدمات في مكان واحد.

 

3- ما هي أهمية تسيير الرواتب التقاعدية بدل من تعويض نهاية الخدمة للموظفين؟

المشكلة في تعويض نهاية الخدمة أنه لا يكفي لتأمين حياة كريمة للمتقاعد، خصوصاً أن هناك عدد كبير من الأشخاص لا يعرفون كيف يديرون أموالهم ويستثمرونها بالطريقة الأفضل. واليوم، مع هذه الظروف الاقتصادية بات الوضع أسوأ، لأن مدخرات الناس قد يأكلها التضخم على غرار ما حصل في تسعينات القرن الماضي. وفي لبنان لولا التكاتف العائلي لكنا نعيش في كارثة حقيقية. من هنا أهمية تسيير النظام التقاعدي على غرار الدول الأجنبية وحتى بعض الدول العربية ومنها الأردن. وما يحكى عن مشروع إطلاق البطاقة الصحية والنظام التقاعدي، لا نرى أي بوادر حقيقية للبدء بتنفيذهما قريباً.

واليوم لدى اللبنانيين، وخصوصاً الأهالي، همّ آخر وهو أقساط المدارس والجامعات، ونحن في "آروب" أطلقنا برنامج "تعليم" للادخار لتأمين الدراسة مع التأمين على الحياة. وهو برنامج استثماري يشمل منافع عديدة ويؤمّن عائداً مضموناً سنوياً على القيمة المجمّعة. كما لدينا برنامج مشابه وإنّما يهدف إلى الادخار لتأمين تقاعد هنيئاً ومحترماً.  

 

4- وماذا عن منتج "ألو حياتي" الذي أطلقتموه منذ فترة؟

"آلو حياتي"، هو برنامج تأمين على الحياة في حال الوفاة من فئة التأمين المتناهي الصغر (Micro Insurance)، تتوجّه به آروب للشريحة التي لا تمتلك قوة شرائية كبيرة وذوي المداخيل المحدودة، والإقبال عليه جيد جداً. علماً أن الاشتراك بهذا البرنامج متوفّر حصراً من خلال الموبايل عبر إرسال رسالة نصية قصيرة تحمل 1 أو 2 أو 3 على 1319 مجاناً. وقد قامت آروب مؤخّراً برفع القيمة المضمونة من 5 ملايين ليرة لبنانية في حال الوفاة إلى 7.5 ملايين ليرة لبنانية.

 

5- كيف أثّر ارتفاع أسعار الفوائد المصرفية على نتائج الادخار في شركات التأمين؟

لاحظنا أن بعض العملاء سارعوا إلى سحب مدخّراتهم من برامج التأمين لإيداعها لدى المصارف والاستفادة من الفوائد المرتفعة. لكنّنا ننصح عملاءنا بأن لا تغرّهم هذه الفوائد لأن هذه مرحلة آنية وسوف تنتهي عاجلاً أم آجلاً. كما أنّ مبالغ أقساط التأمين على الحياة ليست كبيرة، بينما الاستفادة الفعلية من الفوائد المرتفعة في المصارف تأتي مع إيداع مبالغ كبيرة. من جهة أخرى، إذا أوقف العميل انتسابه لأي برنامج تأمين على الحياة وأراد معاودة تفعيل تأمينه بعد فترة، سيعتبر كمؤمّن جديد وكأنّه عاد إلى نقطة الانطلاق مع أسعار مختلفة ومنافع مغايرة بحسب عمره وحالته الصحية في حينه. لذا، ننصح بالاستمرارية بهدف إنماء رصيد البوليصة والحصول على عائد سنوي مضمون وإبقاء التأمين على الحياة ساري المفعول.

 

أخبار من نفس الفئة