American Life Insurance Company - MetLife الأولى في لبنان من حيث حجم أقساط التأمين على الحياة

مقابلة مع كارل طاشجيان المدير العام لشركة MetLife
10 تشرين أول 2019
تأمين
مشاركة

1- ارتفعت أقساط التأمين على الحياة في لبنان بنسبة 4.18% في العام 2018، إلى 542 مليون دولار، مقابل 520 مليون دولار في العام 2017، كيف تقيمون نمو وتطور قطاع التأمين على الحياة في لبنان، علماً أن شركة   MetLifeحققت النسبة الأعلى من مجموع الأقساط حسب المسح السنوي لمجلة البيان الاقتصادية؟

صحيح أن التأمين على الحياة في لبنان يشهدّ نمواً متواصلاً، الا أننا نرى أنه ما زال هناك فجوة كبيرة بين ما نحققه اليوم من نتائج والإمكانيات الحقيقية للسوق، التي في حال تم استثمارها بالشكل الكامل سوف يشهد التأمين على الحياة معدلات نمو أعلى بكثير، وبالتالي سوف تكون مساهمته في الناتج المحلي أكبر. أما في ما يخصّ MetLife فهي تحتلّ المركز الأول في أقساط التأمين على الحياة منذ فترة طويلة، لأنها تركز بالأغلب على التأمين على الحياة. كما أن MetLife هي من أوائل الشركات التي بدأت عملها في لبنان في هذا المجال منذ 66 عاماً، وبالتالي فإنه من الطبيعي أن يكون لدينا العدد الأكبر من الزبائن والنسبة الأعلى من الأقساط.

 

2- كيف أثر ارتفاع أسعار الفوائد المصرفية على نتائج الإدخار في شركات التأمين؟

أغرت الفوائد المرتفعة التي وصلت في بعض الأحيان الى 15% سنوياً على الودائع طويلة الأجل بالليرة اللبنانية، جزءاً من زبائننا الذين سحبوا مدخراتهم التي جمعوها معنا ليودعوها في المصارف، علماً أن نسبة العائد على المال لدينا  حوالي  7%. وهنا كنا ننصح عملائنا بتنويع استثماراتهم على مبدأ توزيع المخاطر، وأنه من الأفضل ترك جزء من أموالهم في أوعية استثمارية مغايرة ومنها الأستثمارات التي توفرها شركات التأمين، فنحن في MetLife  نعيد استثمار جزء من  هذه الاستثمارات في صناديق وأسهم آمنة خارج لبنان. وعلى كل الأحوال لا أعتقد أن هذه الحالة من الفوائد المصرفية المرتفعة سوف تستمرّ على هذا الشكل، وسوف تعود الأمور الى طبيعتها.

 

3- ما هي أهمية تسيير الرواتب التقاعدية بدل من تعويض نهاية الخدمة للموظفين؟

أنظمة نهاية الخدمة التي تعتمد في العديد من الدول غالباً لا تكون كافية للمتقاعدين حتى يكملوا حياتهم على النحو الذي كانت عليه خلال الفترة السابقة على التقاعد. والآن تعمل بعض شركات التأمين مع المشرعين في الحكومة لصياغة قانون جديد يفرض على الشركات توفير نظام تقاعدي مناسب لموظفيهم. علماً أنه في جميع البلدان المتقدّمة تولي المجتمعات والحكومات اهتماماً كبيراً لنظام التقاعد، لأن الناس لا يمكن أن يعتمدوا فقط على حكوماتهم في هذا الموضوع. ونتوقع أنه في حال أصبح النظام التقاعدي إلزامياً في لبنان أن ترتفع أقساط التأمين الى أكثر من الضعف.

 

4- الى أي مدى تأثرتم بالمنافسة مع التأمين عبر المصارف أو ما يعرف بالـ Bancassurance؟

تعتبر المنافسة الشرعية من الأمور الجيّدة لأنها ترفع نسبة الوعي لدى المواطنين. ولكن هنا أحب أن أنوه بأن منتجات التأمين على الحياة التي تباع في المصارف تختلف بطبيعتها عن المنتجات التي تبيعها شركات التأمين على الحياة. فشركات الـ Bacassurance تركز بالأغلب على خطط الإدخار مع نسبة بسيطة جداً من التأمين، وهذه المنتجات تحقق أقساطاً مرتفعة. بينما تركز شركات التأمين وبخاصة MetLife على  برامج التأمين على الحياة ذات التغطية العالية التي تتناسب وحاجات العملاء، وهذه المنتجات تعتبر أصعب في عملية البيع. وبالتالي نحن نتنافس ولا نتنافس، ففي المصارف ليس لديهم الوقت الكافي للوقوف على الإحتياجات المادية والتأمينية للعملاء، بينما نقوم بمناقشة وتحليل تلك الإحتياجات مع كل عميل الأمر الذي يتطلب حوالي 3 أو 4 إجتماعات مع كل عميل لفهم إحتياجاته ومن ثم عرض ما يناسبه من تغطيات تأمينية وأوعية إدخارية.

 

5- ما الذي يميّز منتجات MetLife ؟

الذي يميزنا هو المنافع والخدمات التأمينية المتنوعة التي نقدمها لزبائننا وفقاً لدراسة الأحتياجات الخاصة بكل عميل. فالزبون يستفيد من تغطية شاملة لجميع المخاطر مع استثناءات قليلة جداً وهي حالات الموت عبر الإنتحار وأمراض السيدا والألعاب الخطرة ومخاطر الحرب، علماً أن هذه المخاطر يمكن أن يشتريها الزبون مسبقاً مقابل قسط يضاف الى السعر الأساسي.

 

6- ما هي خطتكم الإستثمارية؟

حسب القانون اللبناني يجب أن نحتفظ باستثمارات لا تقل نسبتها عن 50% داخل لبنان. لذا فأن الشركة تتبع سياسة أستثمارية تتسم بالتنوع والتحفظ سواء داخل لبنان أو خارجة، ففي الداخل نستثمر عبر الودائع المصرفية بالدولار فقط ولفترات قصيرة الأجل لا تتعدى الـ 6 أشهر، إضافة الى اليوروبوند. وفي الخارج لدينا أيضاً ودائع في المصارف الضخمة والعريقة وفي استثمارات في سندات اليوروبوند. ونحن متحفظون باستثماراتنا لأننا لا نريد أن نخاطر بأموال العملاء، وهدفنا الحفاظ عليها وتنميتها بشكل عقلاني ومحسوب. علماً أيضاً أنه في النسبة التي نستثمرها خارج لبنان يمكن أن يختار الزبون إذا رغب أن يستثمر في عدّة صناديق عالمية بناء على شهيته للمخاطرة.

 

أخبار من نفس الفئة