إيلي نسناس: نستفيد من فترة الركود لرسم خطط واعدة للمستقبل

مقابلة مع إيلي نسناس: مدير عام AXA Middle East
01 تشرين أول 2019
تأمين
مشاركة

1- ارتفعت أقساط التأمين على الحياة في لبنان 4.0 % في العام 2018، إلى 518 مليون دولار، مقابل 498 مليون دولار في العام 2017، كيف تقيمون نمو وتطور هذا القطاع في لبنان؟

صحيح أن التأمين على الحياة حقق نمواً في 2018، الا أن نسبة هذا النمو هي أقل من السنوات السابقة حيث كانت تصل الى 7 و8%. ونتوقع أن يتراجع النمو أكثر في 2019، بسبب تراجع القوة الشرائية وتوقف القروض السكنية ومعها التأمينات ضدّ مخاطر الحياة التي كانت إلزامية للحصول على القرض.

 

2- ما هي برأيكم العوامل التي من شأنها دعم قطاع التأمين على الحياة؟

للأسف ليس هناك أية حوافز ضريبية على التأمين على الحياة على غرار الدول الأوروبية التي لا يدفع فيها المواطن أو الشركة أية ضرائب عليها، بينما في لبنان تعتبر أقساط التأمين على الحياة والتقاعد جزءاً من معاش الموظف وبالتالي تدفع نسبة منها للاشتراكات والضرائب من قبل صاحب العمل والموظف, لذلك يتردد ربّ العمل في تفعيل هكذا نظام لأنه يكبّده أعباءً إضافية.

 

3- ما هي أهمية تسيير الرواتب التقاعدية بدل من تعويض نهاية الخدمة للموظفين؟

طُرح مشروع قانون متكامل لتسير الرواتب التقاعدية منذ أكثر من 20 سنة، لكنه لم يبصر النور حتى اليوم. علماً أن تعويض نهاية الخدمة مجحف بحق المواطنين، لأن المبلغ الذي يحصلون عليه لا يكفيهم حتى نهاية حياتهم. كما أن المتقاعد يصبح لديه أيضاً هاجس التأمين الصحي خصوصاً أن الأقساط مرتفعة نظراً لكلفة الطبابة العالية.

 

4- كيف أثر ارتفاع أسعار الفوائد المصرفية على نتائج الإدخار في شركات التأمين؟

نسبة كبيرة من الناس يسحبون مدخراتهم ليس لإيداعها في المصارف والاستفادة من الفوائد العالية، بل لأن السيولة في أيديهم تراجعت بشكل كبير بعد الأزمة التي نعيشها.

 

5- ما هي أبرز نتائجكم للعام 2018؟

حققنا أرباحاً ضئيلة في 2018، حيث لم تتعدى نسبة النمو الـ 2%. ونحن اليوم نستفيد من فترة الركود هذه لرسم خطط للمستقبل، وكلنا إيمان بأن الوضع لن يستمرّ على هذه الحالة. والآن نقوم باستثمار كبير في مجال التكنولوجيا وبدأنا بتغير نظام تكنولوجيا المعلومات لدينا، ونسعى الى تطوير لائحة بيانات (Data) مهمّة لمعرفة زبائننا ومتطلباته وسلوكياتهم، فنطلق منتجات تناسب إحتياجاتهم.

أخبار من نفس الفئة