زايد عطالله العثماني (مساعد المدير العام لشؤون التسويق): مصرف الجمهورية الليبي يطرح حلولاً وابتكارات جديدة ساهمت في حلّ أزمة السيولة وعززت الشمول المالي في البلد

22 آب 2019
Libya
مشاركة

1- فكرة عن الهويةً البصرية الجديدة لمصرف الجمهورية، التي أطلقتموها أخيراً؟

سعى مصرف الجمهورية في الآونة الأخيرة الى توطيد العلاقات مع زبائنه من الشركات العامة والخاصة والأفراد، وذلك من خلال إطلاق شعاره الجديد "المصرف الصديق"، مترافقاً مع هوية بصرية جديدة وموقع الكتروني وتطبيق حديث تحت إسم "مصرفي بلاس" الذي يعنى بشؤون الزبائن وتقديم الخدمات المصرفية الإلكترونية لهم دون الحاجة الى القدوم الى المصرف. كذلك أطلقنا خدمات تسويقية في مجال البطاقات الالكترونية، حيث شرع مصرف الجمهورية في تطبيق الهوية البصرية الجديدة على كافة بطاقاته المصرفية.

 

2- ما هي أنواع البطاقات الائتمانية لديكم، وأهم مزاياها؟

بداية أحب أن أذكر أنه في ظل وجود أزمة سيولة في البلد انتشرت البطاقات الإئتمانية بين الناس بشكل واسع، حيث لمسوا أهميتها وأصبحت مفضلة بالنسبة لهم أكثر من النقد. ومن أهم البطاقات التي أصدرها مصرف الجمهورية:

  • بطاقة “Blue”، وقد أعطيت هذا الإسم لأنه يعكس لون الهوية البصرية للبنك وهو اللون الأزرق.
  • بطاقة "مدى" وهي بطاقة فيزا مخصصة للعائلات.
  • بطاقة "دروب" وهي مخصصة للطلاب، حيث قامت الدولة الليبية بمنح الطلاب الجامعيين مبالغ مالية يمكن صرفها من أي ATM أو عبر نقاط البيع المختلفة في ليبيا، وهذه العملية حصرية لبنك الجمهورية، وقد تجاوزنا حتى الآن الـ 400 ألف بطاقة التي وفرت الطلاب عناء فتح الحسابات، وترك مقاعد الدراسة للذهاب الى فروع المصرف. ونحن نعوّل كثيراً على هذه الخدمة لأن طلاب اليوم هم زبائن الغد.

 

3- ما هي أبزر الخدمات والمنتجات التي اعتمدهما مصرف الجمهورية لتعزيز الشمول المالي وحلّ أزمة السيولة التي تعاني منها ليبيا؟

مصرف الجمهورية هو المصرف الصديق الذي يقدّم يد العون لكافة شرائح المجتمع من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب. وقد ساهم في تعزيز الشمول المالي وتخفيف الضغط والطلب على السيولة من خلال انتشاره في كافة أنحاء البلاد عبر فروعه الـ 170، ومن خلال الخدمات الإلكترونية الجديدة التي أطلقها، ومن أبرزها:

  • توزيع حوالي 2780 مكينة Point of Sale في السنتين الأخيرتين، والتي تم من خلالها عمليات بيع بما يقارب المليار و800 مليون دينار ليبي، ما ساهم في حلحلة مشكلة النقد والسيولة بنسبة 40%.
  • السماح بتحويل الأموال دون الحاجة للرجوع الى المصرف خلال تطبيق "مصرفي بلاس"، وقد حددنا سقفاً معيناً للتحويل للأفراد والشركات.
  •  تقديم معظم الخدمات المصرفية عن طريق الموقع الإلكتروني وتطبيق "مصرفي بلاس" مثل فتح الإعتمادات المستندية، وإصدار دفاتر صكوك وكشف حساب وسواها، كل ذلك دون عناء المجيء الى المصرف، وهذا سوف يساعدنا في تقديم خدماتنا بشكل أوسع والى شرائح أكبر
  • ساهم مصرف الجمهورية في تقديم خدمة الإعتمادات المستندية لكافة التجار، حسب قرارات مصرف ليبيا المركزي. وقد منحنا في الأشهر الـ 6 الأولى من السنة ما يعادل المليار دولار، ما يؤكّد أن العمل المصرفي والإقتصادي مفصول كلياً عن التجاذبات السياسية في ليبيا.
  • المصرف يقدّم أيضاً الخدمات البسيطة مثل شراء بطاقات الهاتف المحمول والهواتف الأرضية الثابتة وبطاقات الإنترنت. وقد بعنا منها في 6 أشهر ما يعادل المليون بطاقة، بقيمة حوالي 10 مليون دينار ليبي، وفّرناها وجعلناها الكترونية، وهذا ما ساهم أيضاً في التخلص من أزمة السيولة.

 

4- ما هي أبرز النتائج التي حققها مصرف الجمهورية للعام 2018؟

مصرف الجمهورية هو أكبر مصرف عامل في ليبيا، لديه اليوم 170 فرع ومليون و750 ألف عميل، وملائته المالية تصل الى 25 مليار دينار ليبي. في السابق كان المصرف يحقق عوائد بسيطة جداً لا تتخطى الـ 30 مليون دينار ليبي، أما في 2018، فقد ارتفعت أرباحنا الى 200 مليون دينار أي ما يعادل حوالي الـ 150 مليون دولار، وكل ذلك في بلد تسوده المشاكل والحروب. علماً أنه في مناطق الإشتباكات اضطررنا الى إقفال بعض الفروع وفتح شبابيك مكانها لتقديم الخدمات.

أخبار من نفس الفئة