أفضل نجيب (نائب العضو المنتدب): بعد أزمته المالية SAIB BANK يعود الى الواجهة كواحد من أعرق المصارف المصرية بفضل خطة طموحة وعصرية لإدارته الجديدة

نسعى الى افتتاح 6 الى 10 فروع في 2020 في الصعيد التي تشهد نمواً إقتصادياً كبيراً
15 تموز 2019
Egypt
مشاركة

1- نحن اليوم متواجدون في روما ضمن فعاليات مؤتمر إتحاد المصارف العربية بعنوان: بلورة الحوارات المتوسطية العربية – الأوروبية من أجل منطقة إقتصادية أفضل، ما هي برأيكم أهمية هذه المؤتمرات بالنسبة لتطوير القطاع المصرفي العربي؟

تعتبر هذه المؤتمرات فرصة جيّدة للتلاقي وطرح ومناقشة المشاكل العامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعاني من أزمات سياسية وأمنية وإقتصادية، تلقي بثقلها على القطاع المصرفي. وهذه المشاكل نناقشها مع نظرائنا الأوروبيين لإيجاد الحلول الواضحة والصريحة لها. كما أن التوصيات التي تصدر عن هذه المؤتمرات عندما توضع موضع التنفيذ تكون قد حلّت جزءاً من هذه المشاكل.

 

2- بعد الأزمة المالية الى تعرض لها بنك SAIB، ما هي خطتكم كإدارة جديدة لإنقاذ الوضع؟

تأسس SAIB BANK أو بنك الشركة المصرفية العربية الدولية، منذ أكثر من 43 سنة، وهو مملوك بنسبة 50% من البنك المصرفي العربي الدولي، وبنسبة أخرى لعدد من شركات التأمين المصرية، وجزء بسيط منه مطروح في البورصة. والبنك تعرّض في السنوات الأخيرة لبعض المشاكل المالية، ونحن كإدارة جديدة باشرنا عملنا منذ حوالي السنة، وهدفنا إعادة البنك الى سابق عهده، كواحد من أعرق المصارف المصرية والذي كان مصنفاً بين أول 6 مصارف. ولهذا الهدف باشرنا بإعادة هيكلة البنك بشكل كامل، حتى أننا قمنا بإجراء لقاءات مع أكبر 100 عميل وحوالي 600 موظف لمعرفة نقاط القوة والضعف لدينا. كما نسعى أيضاً الى تطوير أعمال التجزئة في البنك الذي كان يركز نشاطه على الشركات فقط. إضافة الى ذلك نحاول تفعيل العمل المصرفي الإسلامي، وهدفنا أن نصبح قريباً مصرف إسلامي 100%.

 

3- ما هي أبرز النتائج التي حققها بنك SAIB للعام 2018؟

نهاية 2018 أتت نتائجنا سلبية، لكننا في الربع الأول من 2019 تمكنا من قلب المعادلة وتحقيق الأرباح، وهدفنا حتى الربع الثالث تعويض الخسائر السابقة، وتحقيق أرباح إضافية حتى نهاية العام.

 

4- كيف تقيمون المستوى التكنولوجي لديكم؟

البنوك الرقمية أو الـ Digital Banking أصبحت منتشرة في مصر بشكل كبير. وهدفنا في بنك SAIB تبني آخر ما توصلت اليه التقنيات الحديثة في عالم التكنولوجيا المالية Fintech، وسوف نبدأ حيث أنتهى الآخرون.  

 

5- تركز الحكومات والمصارف اليوم على فكرة الشمول المالي، ما هي خطة بنك SAIB في هذا المجال؟

بداية أودّ أن أعطي صورة عن واقع الشمول المالي في مصر، حيث أنه عندما طرحت الحكومة المصرية شهادات للإستثمار في قناة السويس، تمّ بيع هذه الشهادات بأقل من 6 أسابيع وبمبلغ إجمالي يفوق الـ 64 مليار جنيه، والمفارقة أنه أكثر من 45% من قيمة هذا المبلغ أتت من مدخرات الناس داخل منازلها وليس من أرصدتهم في المصارف، ما يعني أن هناك كتلة نقدية ضخمة خارج القطاع المصرفي والاقتصاد الرسمي، وهذه بالنسبة لنا فرصة ضخمة لجذب هذه الرساميل. وهنا قمنا بتقسيم عملائنا الى شرائح، وحاولنا إعطاء كل شريحة الخدمة الصحيحة وفي المكان الصحيح. فمصر بلد شاسع وتعداده السكاني يفوق الـ 110 مليون نسمة، وللوصول الى كافة هذه الأعداد من الناس لا بدّ من التوسع عبر الفروع، علماً أننا نمتلك اليوم 38 فرعاً وسنصل الى 42 فرعاً نهاية السنة، ونتوقع أن نزيد حوالي 6 الى 10 فروع في 2020 في منطقة الصعيد التي تشهد نمواً إقتصادياً كبيراً.

 

 

 

أخبار من نفس الفئة