وسام إتحاد المصارف العربية الذهبي للإنجاز لمصرف التجارة والتنمية الليبي

ضمن فعاليات مؤتمر القمة المصرفية العربية الدولية لعام 2019 بعنوان: بلورة الحوارات المتوسطية العربية – الأوروبية من أجل منطقة إقتصادية أفضل
06 تموز 2019
Libya
مشاركة

جمال الطيب عبد الملك علم من أعلام الصناعة المصرفية في ليبيا والعالم العربي، ومؤسس مصرف التجارة والتنمية، أول مصرف ليبي خاص غيّر الصناعة المصرفية في البلد من خلال تقديم خدمة المصرف النقال والمصرف الإلكتروني، وآلات السحب الذاتي ونقاط البيع وسواها. كما أنه دخل في عضوية الـ "سويفت" و"فيزا"، وهو أحد الوكلاء المعتمدين لـ "وسترن يونيون". والبنك أيضاً سباق في تمويل المشاريع الإنمائية والإجتماعية عن طريق تقديم التسهيلات الإئتمانية، وهو اليوم أكبر مصرف إسلامي في ليبيا بأكثر من 40 فرعاً، ورأسمال حوالي 300 مليون دولار. ومن خلال سياسة رئيس مجلس إدارته جمال الطيب عبد الملك الحكيمة وخبرته العالمية وإدراكه لمفاهيم وأصول العمل المصرفي، استطاع المصرف تحقيق أفضل النتائج بشفافية ومصداقية وتنويع مصادر الإرادات.

والأستاذ عبد الملك هو باحث ومصرفي ورجل أعمال، برع في كل المجالات التي عمل فيها وحقق إنجازات مميزة أهمها: تأسيس شركة "برنيق" للطيران، وشركة "واصل" للنقل، وشركة التجارة والتنمية للمقاولات والإستثمار العقاري، والعديد سواهم.

إتحاد المصارف العربية كرّم الأستاذ عبد الملك بمنحه وسام الإتحاد الذهبي للإنجاز، خلال فعاليات مؤتمر القمة المصرفية العربية الدولية لعام 2019 بعنوان: بلورة الحوارات المتوسطية العربية – الأوروبية من أجل منطقة إقتصادية أفضل، المنعقد في روما. مجلتنا التي كانت حاضرة في المؤتمر، التقت الأستاذ عبد الملك وكان لنا معه هذا الحوار:

 

1- بداية نهنئكم على منحكم وسام الإتحاد الذهبي للإنجاز خلال فعاليات مؤتمر "بلورة الحوارات المتوسطية العربية – الأوروبية من أجل منطقة إقتصادية أفضل"، ما هي برأيكم أهمية هذه المؤتمرات في دفع وتطوير القطاع المصرفي العربي؟

هذه المؤتمرات تعزز علاقاتنا مع المراسلين الأوروبيين، وتعزز تبادل المعرفة والأفكار، بهدف رفع نسب النمو في البلدان العربية، لا سيما تلك التي شهدت إضطرابات، حيث ضعفت إقتصاداتها حتى تكاد تفقد الثقة الدولية بها.

 

2- الى أي مدى تطبق المصارف الليبية، ومصرف التجارة والتنمية المعايير العالمية مثل "بازل 3" و IFRS9؟

نطبق هذه المعايير الى حدّ كبير، رغم أننا نواجه أحياناً صعوبة في ذلك، لأنها تعتبر نظرية نوعاً ما.

 

3- يعتبر مصرف التجارة والتنمية من المصارف الرائدة، في إدخال التكنولوجيا المصرفية الى ليبيا، ما هي أبرز نشاطاتكم في هذا المجال؟

مصرف التجارة والتنمية هو أول مصرف خاص تأسس في ليبيا، ويعتبر من المصارف الأولى التي غيّرت الصناعة المصرفية وقدمت خدمة المصرف النقال والمصرف الإلكتروني، وآلات السحب الذاتي ونقاط البيع وسواها. وهدفنا في المستقبل القريب القضاء على العملة الورقية من خلال نشر ثقافة الدفع الإلكتروني، ويساعدنا بذلك أن حوالي 60% من المجتمع هو من شريحة الشباب المتعمّقة في موضوع التكنولوجيا، والتي تعتمد كثيراً على التجارة الإلكترونية. وهدفنا كمصارف تقديم أعلى معايير الحماية لتسهيل وتطوير هذه العملية.

 

4- ما هي أبرز التحديات التي يواجهها القطاع المصرفي في ليبيا؟

نعاني من قلة في العناصر والكفاءات المصرفية العالية المستوى، حيث أن الكوادر الموجود بحاجة الى تدريبات على أبرز وأجدد ما توصلت اليه الصناعة المصرفية في العالم. ونحن في مصرف التجارة والتنمية نشرك موظفينا في كافة الدورات التي ينظمها إتحاد المصارف العربية، لتطوير قدراتهم وكفاءاتهم.

 

5- ما هي أبرز النتائج التي حققها البنك للعام 2018؟

نتائجنا في 2018 كانت ممتازة، ووزعنا أرباحاً على المساهمين وصلت الى 40% من رأسالمال، ونتوقع أن نحقق نتائج أفضل في 2019.

 

6- ما هي مشاريعكم المستقبلية؟

نسعى الى التوسع في الدول العربية، ونخطط لافتتاح المزيد من الفروع في ليبيا، على أن تكون مملوكة للبنك كأصول ثابتة. ونذكر أننا دخلنا أخيراً في استثمارات عدّة أهمها شركة "برنيق" للطيران التي يمتلك البنك 40% منها، وشركة "واصل" للنقل، والعديد سواها.

أخبار من نفس الفئة