ماذا لو كانت رواتب رجال الدين مرتبطة بنمو القدرة الشرائية للأفراد؟

طالب سعد
10 حزيران 2019
مقالات
مشاركة

طالب سعد

لو كانت رواتب رجال الدين مرتبطة بنمو القدرة الشرائية للافراد في المجتمع، اي من خلال نسبة % من هذا النمو، حيث أنه كلما زاد النمو الاقتصادي للافراد زاد معه دخل رجال الدين، لكان تغير ما تغير:

1- تحولت خطب الجمعة وعظات الأحد الى فرص لتحفيز الناس على الانتاج وحضهم على العمل وترك الخلافات والنزاعات الدينية. 
2- الدعوة الى الانفتاح على الجميع حيث ان التجارة تحتاج الى توسع وانفتاح. 
3- تحويل صناديق التبرع والمساعدات الى صناديق استثمارية لحض المنتجين على توسيع حجم اعمالهم وتطوير قدراتهم الانتاجية.
4- البحث عن كل الفقراء والمساكين والمحتاجين وتوظيفهم في المؤسسات المختلفة ومهما كانت طوائفهم أو مذاهبهم. فوجود هذه الشرائح الاجتماعية في موقع الإنتاج انفع بكثير لهم من وجودهم في موقع اخذ المساعدات لان مصلحتهم بالنمو وليس بالاعباء المتفرقة.
5- الاجتهاد في فهم وتفسير معاني العمل والانتاج في الكتب السماوية ومنها مفهوم زكاة المال (نمو المال) ومفهوم ربا المال (التضخم) ومفهوم الراعي الصالح والعبرة من قصة الوزنات الثلاثة وكيف يزداد الانتاج ويحفز المنتج.
6- القضاء على الجهل والتخلف والقتل، اذ تصبح المصلحة في تعليم الناس وتثقيف العقول والذهاب الى التعاون والتكامل فيما بينهم.
7- توقف استبداد الحكام والسلاطين وتحول ولاء رجل الدين من رضا الحاكم الى محاسبته والوقوف في وجه من يظلم الناس ويقطع ارزاقهم.

وهناك المزيد والمزيد، ولكن احببت ان الفت النظر الى ان اي عملية تغيير لن تتم ولن تنجح الا من خلال ايجاد متغير مستقل ومتغيرات تابعة ... بمعنى الربط بين الاشياء للخروج الى النتيجة.. والمصلحة المادية هي أهم عامل ممكن ان يكون محفزاً للجميع بالحلال والعدل.. ولكن بإدارة محفزة للمجتمع وسائر القطاعات.

أخبار من نفس الفئة