دارا جليل الخياط (رئيس غرفة تجارة وصناعة أربيل): تحضر الغرفة لعقد مؤتمر ضخم في لبنان، نأمل أن يُشكّل فرصة لجذب المستثمرين اللبنانيين الى الإقليم وتجديد العلاقات المتينة بين البلدين

مؤتمر كردستاني ضخم في لبنان
25 نيسان 2019
Iraq
مشاركة

1- كيف تقيمون الوضع الاقتصادي اليوم في كردستان؟

بعد التطور والنمو الاقتصادي الكبير الذي شهده الإقليم في السنوات الأخير، شكل هجوم "داعش" على أربيل، إضافة الى تراجع أسعار النفط العالمية، والأزمات السياسية والإقتصادية في البلدان المجاورة، صدمة كبيرة للإقتصاد الكردستاني أدت الى تراجع النمو وتوقف العديد من الإستثمارات. لكن اليوم وبعد انتهاء الحرب وارتفاع أسعار النفط من جديد وإعادة بناء العلاقات الجيدة مع الحكومة المركزية في بغداد، بدأت العديد من الشركات العربية الأجنبية تزورنا وتتقدّم بمقترحات مشاريع جديدة، رغبة منها بالإستفادة من الفرص الكبيرة المتوفرة في إقليم كردستان.

 

2- ما هي الحوافز والنشاطات التي تقوم بها الغرفة لتشجيع وتطوير أعمال الصناعيين والتجار وتشجيع الإستثمارات الجديدة؟

نظمنا عدّة ندوات توجيهية للتجار لتطوير أعمالهم. كما دعينا وفوداً عربية وأجنبية لزيارة كردستان لتعريف التجار على منتجاتهم، ما يساهم في فتح آفاق جديدة للتاجر الكوردي على البلدان التي يمكن أن يكون هناك تبادل التجاري معها والتعرّف على المنتجات المتنوعة. كذلك نشارك في المعارض الصناعية الدولية لتطوير العلاقات التجارية والصناعية بين شركاتنا المحلية والشركات الأجنبية. كما عقدنا منذ فترة مؤتمراً ضخماً ضمّ ممثلين عن عدّة دول ووفوداً من تركيا ودول عربية، وقعنا خلاله إتفاقيات مع غرف التجارة التركية والإيرانية. كذلك استقبلنا أخيراً وفداً من غرفة التجارة السعودية لتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين، وأيضاً التقينا وفداً من الكويت، ونسعى الى تطوير علاقاتنا التجارية مع كافة الدول العربية.

 

3- وماذا عن التبادل التجاري بين لبنان وأربيل، وهل هناك أي إستثمارات لبنانية جديدة لديكم؟

نحضر لعقد مؤتمر ضخم في لبنان بحضور شخصيات بارزة ورجال أعمال لبنانيين، ونأمل أن يُشكّل المؤتمر فرصة قيّمة لجذب عدد كبير من الشركات ورجال الأعمال اللبنانيين لزيارة الإقليم وتجديد العلاقات المتينة بين البلدين.

 

4- ما هي القطاعات التي تشجعون المستثمرين الجدد على الدخول بها؟

نشجع الإستثمارت في الزراعة والصناعة والسياحة. فالعراق الذي عرف تاريخياً كبلد صناعي تأخر كثيراً في السنوات الأخيرة، ونأمل اليوم أن نعيد تأسيس الصناعة بشكل صحيح، ومن الصناعات المهمّة بالنسبة لنا هي الصناعات الغذائية والدوائية وصناعات الإسمنت والرخام والأحجار ومواد البناء، حيث تتوفر المواد الأولية لكافة هذه الصناعات. كذلك هناك فرص كبيرة للإستثمار في مجال الزراعة، حيث لدينا أراضٍ خصبة ومياه غزيرة وخبرة كبيرة في هذا المجال لدى شريحة واسعة من العراقيين الذين توارثوا هذه المهنة عن أجدادهم. وأيضاً فإن أربيل معروفه بجمال طبيعتها الأخاذة ويمكن الإستثمار فيها في المجال السياحي.

 

أخبار من نفس الفئة