بشار شاكر حامد (المدير المفوض): رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، استطاع مصرف عبر العراق أن يحقق نتائج قياسية في الأرباح

بشار شاكر حامد (المدير المفوض): رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، استطاع مصرف عبر العراق أن يحقق نتائج قياسية في الأرباح
05 نيسان 2019
Iraq
مشاركة

1- ما هي النتائج التي حققها مصرف عبر العراق للعام 2018؟

رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، استطاع مصرف عبر العراق أن يحقق نتائج قياسية، حيث حافظنا على نفس إرباح العام 2017 وهي حوالي 6 مليار دينار عراقي (5 مليون دولار)، في حين أعلنت العديد من المصارف خسارتها.

 

2- ما هي أبرز القطاعات التي يموّلها مصرفكم؟

نموّل بالأغلب قطاعات التجارة، والقليل من المشاريع الصناعية التي نجد صعوبة كبيرة في استرداد رؤوس أموالنا منها، لأنها تحتاج الى فترة زمنية طويلة في البناء والتشغيل والتسويق. مع العلم أن المصارف الخاصة في العراق لا تستطيع أن تدعم وتموّل المشاريع الزراعية والصناعية الضخمة، حيث أن ودائع المصارف الخاصة مجتمعة تشكل أقل من 10%، من حجم ودائع المصارف الحكومية التي تمتلك الكتلة النقدية الأكبر في البلد. وما نطلبه أن تحوّل الدولة ودائعها الى المصارف الخاصة بدل أن تستثمرها في مشاريع خارج البلد. وبهذه الطريقة يمكن للمصارف الخاصة أن تمول القطاعين الصناعي والزراعي الذين يجب أن يكونا العامود الأساس للإقتصاد العراقي. كما يجب على الدولة دعم المنتج المحلي عبر دعم كلفة الإنتاج وزيادة الضرائب على البضائع المستوردة.

 

3- كيف تصفون تجربة مصرف عبر العراق في مجال التكنولوجيا؟

حصلنا قبل فترة على كتاب شكر وتقدير من محافظ البنك المركزي على مباشرتنا بتطبيق متطلبات "سويفت" العالمية. كما أصبحت كافة عملياتنا وأنظمتنا ممكننة ولا نحتاج معها الى أي عمل يدوي. وأيضاً طورنا الـ Mobile Banking والـ Internet Banking بشكل عصري وحديث.

 

4- ما هي استعداداتكم لتطبيق المعايير الدولية مثل بازل 3 وIFRS9 وسواها؟

اعتماداً على تعليمات البنك المركزي، بدأنا تجريبياً بتطبيق معايير بازل 3، على أن يبدأ التطبيق الفعلي لها أوائل 2019. أما IFRS9 فقد طبقناه مبكراً قبل 2019، وهذا المعيار شمولي يحدد ضرورة أن يحمي المصرف نفسه وأن يطبق كافة التزاماته. كما نلتزم بتطبيق قانون مكافحة تبيض الأموال وتمويل الإرهاب والتهرب الضريبي وغيرها م المعايير الدولية.

 

5- كيف برأيكم يمكن تحقيق الشمول المالي في العراق؟

التعامل مع المصارف ما زال ضعيف في العراق، وعدد كبير من الناس يفضلون الاحتفاظ بأمواله في المنازل. ونتيجة ذلك فإن ثقافة البطاقات الائتمانية هي أيضاً ضعيفة، ولا يمكننا بين ليلة وضحاها تغيير عادات الناس. وأرى أن خطة توطين الرواتب هي خطوة مهمّة في الإتجاه الصحيح، وهنا علينا أن نزيد من نشر مكينات الـ P.O.S في محلات التجزئة حتى نشجع الناس على استخدام بطاقاتها، بدل من سحب رواتبهم مباشرة من الصرافات الآلية وصرف رواتبهم نقداً وليس عبر البطاقة. كما يجب تسهيل الإجراءات على أصحاب محلات التجزئة لحثهم أيضاً على تركيب مكينات الـ P.O.S وتشجيع استخدامها من قبل الزبائن.

 

6- هل ترون أن هناك ضرورة لدمج بعض المصارف الصغيرة؟

يعمل في العراق حالياً حوالي 80 مصرفاً محلياً وأجنبياً، وهذا عدد ضخم يتخطى حاجة السوق. وطبعاً هناك حاجة ضرورية لدمج بعض هذه المصارف، الا أن العقلية السائدة لدى أصحاب رؤوس الأموال لا تحبّذ هذه الفكرة، ويتمسكّ كل واحد بملكية مصرفه، رغم ما شهده العراق من إنهيارات لعدد كبير من المصارف حتى الضخمة منها بين ليلة وضحاها. كما أرى أن أغلب المصارف الأجنبية لم تقدّم الكثير لإقتصاد البلد وتمويل المشاريع، وكان هدفها فقط الربح السريع عن طريق مزاد العملة، وأعتقد أنه إذا استمرّ إنخفاض سعر الدولار سوف يغادر الكثير منها.

 

7- ما هي مشاريعكم المستقبلية؟

أعدنا تفعيل فرعنا في إربيل، ونخطط لافتتاح فرع جديد في البصرة. ولدينا مشروع تمويل

مجمّع تجاري ضخم سيكون الأكبر في بغداد، إضافة الى مشروع تمويل مستشفى طبي متقدّم.

أخبار من نفس الفئة