محمد طاهر (نائب المدير المفوض): أموال تطلق شراكتها مع MEPS الأردن للدخول الى العراق تحت إسم MEPS Iraq

محمد طاهر (نائب المدير المفوض): أموال تطلق شراكتها مع MEPS الأردن للدخول الى العراق تحت إسم MEPS Iraq
25 آذار 2019
Iraq
مشاركة

1- متى تأسست شركة "أموال" وما هي أهم الخدمات التي تقوم بها؟

تأسست شركة "أموال" عام 2008، وهي أول شركة قدمت خدمات الدفع الإلكتروني في العراق، في وقت كان فيه البلد بحاجة كبيرة الى هذا النوع من الخدمات خصوصاً أنه كانت هناك حاجة كبيرة لوجود هذه الخدمات في الكثير من الاماكن التجارية المهمة في العراق والمستقطبة للبطاقات الاجنبية. وفي حينه لم يكن هناك أي قوانين تختصّ بالدفع الإلكتروني في العراق، وقد كانت الإجازة التي حصلنا عليها هي إجازة عدم ممانعة من وزارة التجارة. و"أموال" كانت تختص فقط بتمكين المصارف العراقية المهتمة لاستحصالها على رخصة لاصدار البطاقات الالكترونية وايضاً الشركة الوحيدة لتوزيع اجهزة نقاط البيع P.O.S  والتي تقبل البطاقات الالكترونية بنوعيها " ماستر " و " فيزا". وقد تعاملنا بداية مع شركة CSC اللبنانية في السنة الأولى لانطلاقنا، بعدها تعاملنا وما زلنا مع شركة الشرق الاوسط MEPS الأردنية لتصدير ومعالجة البطاقات وادارة نقاط البيع والصرافات الالية. وقد تعاون معنا أكبر وأهم التجار والفنادق والأسواق الحرة في المطارات في تركيب أجهزة الـ P.O.S الخاصة بـ "أموال"، والحمد لله انطلقنا بشكل كبير.

 

2- ما هي خطتكم بعد صدور قرار ضرورة أن تكون جميع مراكز المعلومات (Data Centers) والمقسمات الخاصة بإصدار البطاقات داخل الأراضي العراقية؟

صدر أخيراً تعميم من البنك المركزي العراقي يلزم فيه الشركات التي تقدم خدمات الدفع الإلكتروني بأن يكون المقسّم الخاص بها (أي تصدير ومعالجة البطاقات) ومراكز المعلومات (Data Centers) داخل الأراضي العراقية. وبالتالي لم يعد بإمكاننا أن نستمرّ في نفس النمط من الشراكة أو التعاون مع MEPS الأردنية، التي قررت الدخول الى العراق عن طريق "أموال" على أن ندخل معهم كشريك استراتيجي بجزء من الأسهم تحت إسم MEPS IRAQ وبتوسيع رخصة الشركة عن طريق البنك المركزي العراقي وبالتالي نصبح مصدر ومعالج ومزود للخدمات، وسوف نحتفظ باسم "أموال" فقط على أجهزة الدفع الالكتروني، التي ستصبح جزءاً من مجموعة MEPS IRAQ. علماً أننا نتعاون اليوم مع 12 مصرفاً يصدرون البطاقات الائتمانية عن طريق MEPS الأردن، واليوم سوف نبدأ بخدمتهم من داخل العراق.

 

3- ما هي برأيكم الطريقة الأمثل لنشر ثقافة الدفع الالكتروني في العراق؟

نشر ثقافة الدفع الالكتروني هي مهمّة مشتركة بين كافة الأطراف المزودة والمشرعة لهذه الخدمة، وهي شركات الدفع الإلكتروني والمصارف والبنك المركزي. وقد جاءت عملية توطين الرواتب داخل المصارف الخاصة كخطوة أولية وأساسية على الطريق الصحيح، وبعدها يأتي دور المصارف التي يجب أن تسوق لهذه البطاقات والخدمات التي تقدمها. مع العلم أن أكثر من 75% من سكان العراق لا يمتلكون حسابات مصرفية أصلاً، وهذه الشريحة يجب أن تدخل بداية في خطة الشمول المالي التي يسعى البنك المركزي والمصارف الى تطبيقها ومن بعدها يتم توجيههم الى خدمات الدفع الإلكتروني. ونحن كـ "أموال" نعمل بالتوازي مع المصارف وخطة التوسع التي يتبناها البنك المركزي العراقي بمساندة شركائنا من الشركات الأخرى التي تعمل في نفس المجال، حيث كلما ازدادت إصدارات البطاقات الإئتمانية نطرح أجهزة الـ P.O.S اكثر في السوق، علماً أنها متواجدة اليوم في المراكز الرئيسية.

أخبار من نفس الفئة