ذو الفقار قبيسي: أين ستذهب الـ ١١ مليار دولار من مؤتمر سيدر، وهل ستخصص للمشاريع الإنمائية لتنمية الناتج المحلي؟

هل تعلم ؟ إقرأ تفرح . دقق تحزن !!
11 آذار 2019
مقالات
مشاركة

هل تعلم ؟

إقرأ تفرح . دقق تحزن !!

قروض الـ ١١ مليار دولار من مؤتمر سيدر، على اهميتها النسبية النقدية في ظروف لبنان الحالية، لم يهدف المجتمع الدولي منها الى تطوير قطاعات الانتاج في الصناعة او الزراعة أو السياحة، بما يوسع حجم الاقتصاد في لبنان، وإنما لتغطية اكلاف جزء من ما يستهلكه النازحون السوريون من ماء وكهرباء وصحة وتعليم بما يسهل بقاءهم في لبنان، وبقروض وفوائد من المجتمع الدولي ودون ان تزيد في الناتج الاجمالي الا بجزء يسير جدا، حيث ان هذه القروض بالكاد ستغطي النفقات الاضافية الناتجة عن استهلاك النازحين من مكونات البنية التحتية اللبنانية وملحقاتها على مدى السنوات المقبلة التي سيقيمون خلالها في لبنان وبما لن يخفف من نسبة البطالة الا بصورة مؤقتة خلال فترة تنفيذ هذه المشاريع التي لا علاقة لها بالتنمية المستدامة الا بشكل محدود جداً من حيث الجدوى الاقتصادية وبما لا يتناسب مع حجم المبالغ المقترض وفوائدها على مدى السنوات المقبلة ! وحتى لجهة ضرورة ما دعا اليه حاكم مصرف لبنان من أهمية توافر الشفافية والحرص على الدقة والمساءلة في تنفيذ المشاريع المعدة من قبل المؤتمر، يبقى هذا الشرط الاداري والرقابي موضع تساؤل في ظل اجواء الفساد المهيمنة على اداء الدولة اللبنانية وبما يخفف من اي حسنات نقدية او اقتصادية قد تنتج عن هذه القروض.

أخبار من نفس الفئة