علي جاسم محمد الدباس (رئيس مجلس الإدارة): المصرف المتحد للاستثمار.. واجهة اقتصادية متصفة بالتحدي والصمود

علي جاسم محمد الدباس (رئيس مجلس الإدارة): المصرف المتحد للاستثمار.. واجهة اقتصادية متصفة بالتحدي والصمود ومستمرة بخطوات جديدة متسمة بالتقدُّم والنمو في العمل المصرفي
09 آذار 2019
Iraq
مشاركة

ما إن إنبثق قانون المصارف العراقية الأهلية، حتى أخذت هذه الأخيرة دورها الريادي في قيادة العمل المصرفي والاقتصادي، والسير بخطى صادقة وقوية ونقية للنهوض بالواقع الاقتصادي المصرفي وتحريك السيولة النقدية بين المواطن والمصارف الاهلية والدولة ومصارفها تحت قيادة البنك المركزي العراقي .. وادارته ذات الخبرة الواسعة .

ويعدُّ المصرف المتحد للاستثمار من المصارف الرائدة في القطاع الاقتصادي العراقي الخاص، حيث تأسس العام 1994 نتيجة لحاجة اقتصادية فعليَّة حثّت على الاهتمام وتسليط الضوء على القطاع الخاص ومحاولة تحفيزه وجعله مقترناً ومتصلاً بالقطاع العام للاقتصاد العراقي. ولهذه الخطوة تأثيرات على الواقع الاقتصادي تتسم بالإيجابية والتقدُّم فضلاً عن توسيع دائرة الاقتصاد ومدياتها الاستراتيجية ولاسيَّما المتمثلة بزيادة عدد المصارف الأهلية وفروعها المحليَّة والدوليَّة .

من هنا كان لنا هذا اللقاء مع علي جاسم محمد الدباس رئيس مجلس الإدارة المصرف المتحد للاســــــــتثمار  الذي بيَّن لنا الرؤية المصرفيَّة المتعلقة بالقطــــــــــــــــاع الخاص على المستوى الآني والمستقبلي..وما هي أبرز منجزات المصـــــــــرف ومواكبته الاقتصاديَّة والتكنولوجيَّة:

 

1- ماهي أبرز التحديات التي تواجهها المصارف العراقية بعد الازمات السياسية والامنية والاقتصادية التي مرّ بها البلد ؟

لم يكن سهلاً انتهاج المسلك المصرفي في القطاع الخاص العراقي، لا سيما في ظل الأزمات الماليَّة والأمنيَّة والسياسيَّة التي حصلت في المدة الأخيرة، والتي انعكست بشكل سلبي على الساحة الاقتصادية. وبالتالي فإن مجمل المشاكل التي تعرّض لها البلد ترتبط بشيء أو بآخر بالقطاع الاقتصادي بوصفه القاعدة أو الأساس الذي تتغربل فيه العقبات والتحديات كافة، حيث انخفاض أسعار النفط وهبوط سعر الدينار العراقي فضلاً عن عملية التركيز والالتزام بالمعايير الدوليَّة المتعلقة بالاقتصاد ولاسيما مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب ،وجعلها من أهم المشكلات التي تواجه البلد، مما حدا بنا إلى التزام سياسات البنك المركزي العراقي بصورة جادة وفعليَّة فضلاً عن جدولة هذه الأمور في أولويات المصرف وجعلها محط الاهتمام والمتابعة.

 

2- ما هي ابرز النتائج التي حققها المصرف المتحد للاستثمار للعام 2018؟

الانجاز بمعناه الحرفي يتطلب مواكبةً وتجدداً دؤوباً فضلاً عن الاستمراريَّة في العمل المصرفي دون التراجع أو الانكماش. وهذا ما انتهجه المصرف المتحد الذي بقي على الدوام في خدمة بلدنا الحبيب ومستمراً بتمويل المشاريع وتقديم الدعم، ولا سيما فيما يتعلق بالقروض والسلف التشغيليَّة والتقدم على المستوى الدولي عبر فتح خط ترابط بين المصارف الدولية ومصرفنا.

 

3- ما هي ابرز التطورات في مجال التكنولوجيا المصرفية لديكم؟

من المعروف ان للجانب التكنولوجي في عصرنا الحالي أهمية كبرى وحاجة ملحة تستدعي الاهتمام والمثابرة بشكل مستم، إذ إن النظام المصرفي المعمول به لدينا متكامل من الناحية التكنولوجية، وهو مواكب للحركة المصرفيَّة العالمية فضلاً عن إعداد مشاريع ودراسات متعلقة ببطاقات الصرف والدفع الخاصة بالزبائن والمستفيدين ...

 

4- ما هي ابرز القطاعات التي تمولونها ؟

للمصرف المتحد للاستثمار رؤية خاصة فيما يخص التمويل حيث يتم التركيز على فئة الشباب، بوصفهم الجيل الناهض والقادم للبلد، وهم من أولويات خطوات التمويل الخاصة بنا، فضلاً عن تمويل ودعم المشاريع كافة سواء في القطاع الزراعي أو الصناعي أو التجاري، ونحن نفتح أبوابنا لتقديم الدعم والتمويل المرتكز على بيان مدى أهمية أن يأخذ القطاع المصرفي دوره في الساحة الاقتصادية العراقية .

 

5- دعم الشباب والطلبة ؟

وعن فاعلية ودور المصارف الخاصة في دعم وتدريب الشباب ورعايتهم ، اشادة الدكتورة (رجاء عزيز بندر) (معاون مدير عام مركز الدراسات في البنك المركزي العراقي) بجهد المصرف المتحد للاستثمار لهذه الشريحة بقوله : يستعين المصرف بعدد من الخبراء والشباب لتقديم الدعم اللازم من اجل انجاح تمويل ذلك القطاع الحيوي والمهم . فضلا عن تدريب الكوادر البشرية وطلبة الجامعات والباحثين والدراسين على شهادة الماجستير والدكتوراه كون المصرف قوة مهمة وموثوقة للجميع بقدراته . وفي سياق هذا الجواب لابد من معرفة ان المصرف المتحد للاستثمار يعد من البنوك العشرة المهتمة بمجال المشروعات الصغيرة والمتوسطة وحسب السياقات التي تم وضعها البنك المركزي العراقي .

 

6- ما هي مشاريعكم المستقبلية ؟

    وفي سؤال وجه للسيد  وليد عيدي ( مستشار محافظ البنك المركزي العراقي وكالة  ) عن المشاريع المستقبلية المرتبطة بالقطاع المصرفي الخاص يقول : ان دراسة الواقع الاقتصادي والاستثماري للبلد تستلزم تشجيعاً ونشاطات خاصة للمشاريع التقديرية المستقبلية. اذ يتم التوجه الى تمويل كافة المشاريع التي تمثل اكثر من 90 % من اقتصاد العراق وتستوعب 80 % من العمالة وتساهم في 75 % من المشاريع الاستثمارية العراقية .. ولكنها تواجه الكثير من التحديات ومنها غياب الرؤية المستقبلية لتوجيه البنوك لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتلك هي اهم خطوة نحو تفعيل دور المصارف الاهلية لاخذ زمام المبادرة . وقد اثنى على الجهود المقدمة من قبل  مجلس الادارة الجديد متمثلا بالسيد علي جاسم محمد الدباس ( رئيس مجلس الادارة ) والجادة برسم وتنفيذ خطط أقتصادية قريبة ومتوسطة وبعيدة الامد للنهوض بواقع الاقتصاد العراقي من خلال العمل المصرفي والذي يتميز به المصرف المتحد للإستثمار بأعتباره من المصارف الرائدة في القطاع المصرفي الخاص .

أخبار من نفس الفئة