عون لتجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين: الازمات باتت وراءنا والوضع المالي يتحسن ومن المتوقع أن تبدأ الفوائد بالإنخفاض قريباً

تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم حول زيارة مجلس إدارة التجمع اللبناني العالمي برئاسة الدكتور فؤاد زمكحل فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في القصر الجمهوري في بعبدا
09 شباط 2019
متفرّقات
مشاركة

زار مجلس إدارة تجمع رجال وسيدات الاعمال اللبنانيين في العالم برئاسة الدكتور فؤاد زمكحل، فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون في القصر الجمهوري في بعبدا. ويتألف وفد التجمع اللبناني العالمي من أعضاء مجلس الإدارة التنفيذي والمجلس الاستشاري الدولي: الرئيس الدكتور فؤاد زمكحل، نائبة الرئيس منى بوارشي، الأمين العام إيلي عون، إيلي أبو جودة، إلياس ضومط، سوسن وزان جابري، أنيس خوري، روني عبد الحي، عماد فواز، فادي حبيب سماحة، جو كنعان وسمير حمصي، وعضو مجلس الأمناء الدكتور طلال أبو غزالة ممثلاً بالسيد برهان الأشقر.    

وتحدث رئيس التجمع اللبناني العالمي د. فؤاد زمكحل بإسم المجتمعين فقال: «إن السنة الماضية كانت صعبة على القطاع الاقتصادي والإستثماري، ومع ذلك بدأنا السنة الحالية بتفاؤل بفخامتكم وجهودكم ولا سيما بعد تشكيل الحكومة، ولكن في الوقت نفسه تفاؤل حذر لأننا خائفون من أن تمتد المشاكل التي عرقلت تشكيل الحكومة لأشهر إلى داخلها».

وقال د. زمكحل: «نحن نملك حماسة كبيرة في المرحلة الحالية للبدء في الإستثمار وإستقطاب أموال مؤتمر «سيدر»، وسعداء بالعودة الى المنصة الإقتصادية العالمية، شرط أن يكون لبنان على قدر ثقة المجتمع الدولي به، ولدينا دور كقطاع خاص في هذا المجال عبر تقديم مشاريع محضَّرة جيداً، تواكبها الشفافية والإدارة الرشيد، للتمكن من تنفيذها في أسرع وقت ممكن».

وأمل د. زمكحل في «الاّ يحصل جمود سياسي في المرحلة المقبلة يفرمل التفاؤل، لكننا واثقون بأنكم بادارتكم الرشيدة، قادرون على إدارة البلاد كما يجب. ثقتنا ببلدنا كبيرة جداً، ولن نتوقف عن المثابرة والتوظيف والإستثمار. ونحن معكم في عملكم فخامة الرئيس والخلاص الوحيد هو في أن نعمل جميعاً معاً يداً بيد لإعادة بناء إقتصادنا وبلدنا وشركاتنا».

 

من جهته، طمأن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اللبنانيين، بأن «كل المعطيات تبشر بمرحلة صعود في لبنان، لأن الازمات باتت وراءنا والوضع المالي يتحسن ومن المتوقع أن تبدأ الفوائد بالإنخفاض قريباً».

ولفت الرئيس عون إلى «أن الصعوبات التي واجهتنا كانت كبيرة ضمن وطن مشاكله من داخله»، وقال: «لم تكن مشاكلنا من الخارج، لا بل إن مواقف لبنان السياسية والمنفتحة في الخارج، جلبت لنا كل التقدير والمساعدات التي نحتاج اليها، لكننا أضعنا وقتاً طويلاً لتشكيل الحكومة، وخسرنا سنة في تحضير قانون الإنتخابات. كل ذلك شكل ضغطاً على الوضع الإقتصادي، وما زاد الطين بلة، الجو السلبي الذي تم الترويج له و«التبشير» بالإنهيار المالي والإقتصادي. وبرغم كل التطمينات والتوجيهات التي كنا نقدمها في خلال المرحلة الماضية لتخطي الأزمة، ظل هناك إصرار على «التبشير بالإنهيار».

 

حوار
ثم دار حوار بين الرئيس عون وأعضاء الوفد، طمأن في خلاله رئيس الجمهورية أن «كل الجهود اليوم منصبة على الوضعين الإقتصادي والمالي، إضافة الى محاربة الفساد وملف النازحين السوريين».

 

أخبار من نفس الفئة